العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر البسيط البسيط
رأيت رسول الله سبعين مرة
بهاء الدين الصياديرأَيتُ رسولَ اللهِ سبعينَ مرَّةً
يُجَهِّزُني حالاً إلى خدمَةِ الشَّرْعِ
ويُصلِتُني سيفاً على كلِّ بِعدَةٍ
وأَصحابِها أَهْلِ الغَوايَةِ بالطَّبْعِ
ويأْمُرُ أن أُبقي المُباحَ رِياضَةً
لأَحْبابِهِ إذْ حملَةُ الحكمِ بالوُسْعِ
وأن أَجتَلي نورَ الشَّريعَةِ بالهُدى
على نصِّهِ المَنْصوصِ بالوصْلِ والقَطْعِ
وأن لا أرَى التَّشديد في الدِّينِ منهَجاً
وأن لا أرَى قبضَ العِنانِ عن الرَّدْعِ
وأن أَقطَعَ الأَلبابَ عن رِبْقَةِ الهَوَى
وأَفعَلَ عندَ الأَمرِ بالعزمِ والصَّدْعِ
وأن لا أرَى شقَّ العِصِيِّ ذَريعَةً
وأن أرَى حكمَ الوَصْلِ للأَصلِ بالفَرْعِ
وأن أُحكِمَ التَّنزيهَ للهِ خالِصاً
عن الفوقِ والتَّحتِ المُمَهَّدِ والشَّفْعِ
وأن أرَى تركَ الإتِّحادِ ونوعِهِ
وإحكامَ حكمِ النَّصِّ في الفرقِ والجَمْعِ
وأن أزرَعَ الحكمَ الَّذي قد أخذْتُهُ
بوادٍ تِهامِيِّ الحِمى غيرِ ذي زَرْعِ
هُنالِكَ أدَّيتُ الأَمانَةَ أَهلَها
وقمتُ كما جُهِّزْتُ في خدمَةِ الشَّرْعِ
قصائد مختارة
ولم يأت للأمر الذي حال دونه
عبد الله بن سمعان وَلَمْ يَأْتِ لِلْأَمْرِ الَّذِي حالَ دُونَهُ رِجالٌ هُمُ أَعْداؤُكَ الدَّهْرَ مِنْ شَمَمْ
على طريق العفاف
عبدالرحمن العشماوي طريقك للعفافِ هو الطريقُ طريقٌ لا يتيهُ ولا يضيق
من للخلاف وللوفاق مسائلا
الشاب الظريف مَنْ لِلخلافِ وَللوفاقِ مَسائلاً وَخَصائِلاً أَوْ لِلْعُلى لَوْلاكُمُ
أخو الإنسان من واساه فيما
أبو الفتح البستي أخو الإنسانِ مَنْ واساهُ فيما يذمّ النّاسُ فيهِ ويحمَدونَهْ
يا آل سعد وأنتم أهل معدلة
المرار الفقعسي يا آلَ سَعدٍ وَأَنتُم أَهلُ مَعْدَلَةٍ وَفيكُم فطن يُخشى وَتَفطينُ
يا من أحس رقادا بت أنشده
العباس بن الأحنف يا مَن أَحَسَّ رُقاداً بِتُّ أَنشُدُهُ مُذ غابَ عَن مُقلَتي وَاِستَخلَفَ الكَمَدا