العودة للتصفح الطويل مجزوء الرمل الوافر البسيط
مقام العارفين لمن يراهم
محيي الدين بن عربيمقامُ العارفين لمن يراهم
على كشفٍ كبيتِ العنكبوتِ
ضعيفٌ ما لهم سنداً سواهم
لذا اشتقوا البيوتَ من المبيتِ
ولولا الليلُ ما علموا مُبيتاً
تنبه كالقوي من كلِّ قوتِ
هنا سمي ضراحهمُ ببيتٍ
وليس هناك أسماءُ البيوت
كما أنَّ البيوتَ لهم محالٌ
على حالٍ لنقصٍ في الثُّبوت
وفي تقليبهم عين البيوتِ
على التقليبِ في الأمر الشتيتِ
وما قوتُ النفوسِ سوى قواها
وإن العينَ عّين كلِّ قوتِ
وسهلٌ ما له قوتٌ سواه
وأين الحقُّ من خبزٍ وحوت
جميعُ الخلق في الأقواتِ تاهوا
وسهلٌ ما يراه سوى المقيت
قصائد مختارة
لست محظوظا لكي أغفو على وتر وناي
إبراهيم الجرادي (1) أنّةُ الصوت التي أدركتُها في الذئب قادتني
وهذي ثماني جارحات عددتها
ابن دريد الأزدي وَهَذي ثَماني جارِحاتٍ عَدَدتُها تُؤَنَّثُ أَحياناً وَحيناً تُذَكَّرُ
وشقيق السعد فخري
العُشاري وَشَقيق السَعد فَخري مَن بِهِ عزي وَفَخري
تشبث يا أخي بمكرمات
الأبيوردي تَشَبَّثْ يا أُخيَّ بِمَكْرُماتٍ تَنوشُ ذوائِبَ الحَسَبِ التَّليدِ
إنك والمدح كالعذراء يعجبها
هدبة بن الخشرم إِنَّكَ والمَدحَ كالعَذراءِ يُعجِبُها مَسُّ الرِجالِ وَيَثني قَلبَها الفَرَقُ
أحبُّها وأكرهُ حبّي لها
نادر حداد أحبُّها وأكرهُ حبّي لها وإنني أهوى المكر في عينيها