العودة للتصفح السريع الكامل المتقارب البسيط الخفيف الرمل
مهما تأملت الحياة
أبو القاسم الشابيمَهْمَا تأمَّلْتُ الحياةَ
وَجُبْتُ مَجْهَلَها الرَّهِيبْ
ونَظَرْتُ حولي لَمْ أَجِدْ
إلاَّ شُكُوكَ المُسْتَريبْ
حتَّى دَهِشْتُ وما أُفِدْتُ
بدهشتي رأياً مُصيبْ
لكنَّني أَجْهَدْتُ نَفْسي
وهيَ باديَةُ اللُّغوبْ
وَدَفَعْتُها وهيَ الهزيلَةُ
في مُغالَبَةِ الكُروبْ
في مَهْمَهٍ مَتَقَلِّبٍ
تُخْشَى غَوَائِلُهُ جَديبْ
فإذا أصابَتْ من
مَنَاهِلِهِ شراباً تَسْتَطيبْ
أَروتْ جوانِحَهَا وذلك
حَسْبُها كيما تَؤُوبْ
ومَنِ ارتوى في هذه
الدُّنيا تَسَنَّمَهَا خَطِيبْ
أَوْ لا فقد رَكِبَتْ من
الأَيَّامِ مَرْكَبَها العَصِيبْ
وَقَضَتْ كما شاءَ الخُلودُ
وفي جوانِحِهَا اللَّهيبْ
قصائد مختارة
قاد وقاد السود نحو
ابن قلاقس قادَ وقادَ السودَ نحوَ فهُمْ على الغارِ لهُمْ غارَهْ
نظر الحبيب إلي من طرف خفى
ابن سناء الملك نظر الحبيبُ إِليَّ من طرفِ خفى فأَنى الشِّفَاءُ لمدنَفٍ من مُدْنف
ألا أيها الظالم المستبد
أبو القاسم الشابي أَلا أَيُّها الظَّالمُ المستبدُّ حَبيبُ الظَّلامِ عَدوُّ الحيَاهْ
يا واحد الدهر في علم وفي عمل
لسان الدين بن الخطيب يا واحِدَ الدّهْرِ في عِلْمٍ وفي عمَلِ وعُمْدَةَ المُلْكِ في وِرْدٍ وفي صَدَرِ
البدر
أسامه محمد زامل إمتلا البْدرُ حُمرةً وامْتلأتُ حينَ حيّيْتهُ علىْ كتفِ وادِي
أبصرت عيني عشاء ضوء نار
عدي بن زيد أَبصَرَت عَيني عشَاءً ضَوءَ نَارِ مِن سَناها عَرفُ هِنديٍّ وغارِ