العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط المتقارب الطويل
سئمت الليالي وأوجاعها
أبو القاسم الشابيسَئِمْتُ اللَّيالي وأَوجَاعَها
وما شعْشَعَتْ من رحيقٍ بِصَابْ
فَحَطَّمتُ كَأْسي وأَلقَيتُها
بوَادي الأَسَى وجَحيمِ العَذابْ
فأَنَّتْ وقدْ غَمَرَتْها الدُّمُوعُ
وقَرَّتْ وقدْ فاضَ مِنْها الحَبَابْ
وأَلقى عليها الأَسَى ثَوْبَهُ
وأَقبرَها الصَّمْتُ والإكْتِئابْ
فأَيْنَ الأَماني وأَلْحانُها
وأَينَ الكؤوسُ وأَينَ الشَّرابْ
لقدْ سَحَقَتْها أكفُّ الظَّلامِ
وقدْ رَشَفَتْها شِفاهُ السَّرابْ
فمَا العَيْشُ في حَوْمَةٍ بَأْسُها
شَديدٌ وصَدَّاحُها لا يُجابْ
كَئيبٌ وَحِيدٌ بآلامِهِ
وأَحْلامِهِ شَدْوُهُ الانْتِحابْ
ذَوَتْ في الرَّبيعِ أَزاهِيرُهَا
فَنِمْنَ وقدْ مَصَّهُنَّ التُّرابْ
لوَيِنَ النُّحورَ على ذِلَّةٍ
ومُتْنَ وأَحْلامَهُنَّ العِذابْ
فَحَالَ الجَمَالُ وغَاضَ العبيرُ
وأَذْوى الرَّدَى سِحْرَهنَّ العُجَابْ
قصائد مختارة
ربع الغمام بربع ذاك المنزل
أبو المعالي الطالوي رَبعَ الغَمامُ بِرَبعِ ذاكَ المَنزلِ وَسَخا بِهِ نوءُ السِماك الأَعزَلِ
حان وقت الطلا فقم يا نديم
حفني ناصف حان وقت الطلا فقم يا نديم نجتليها من العقار القديمِ
القط تحت المطر
سعدي يوسف كأنيَ الليلةَ في الهندِ ? أهذا الموسميُّ ، المطرُ ؟
من آل يارد شهم قد قضى فثوى
إبراهيم اليازجي مِن آلِ يارِدَ شَهمٌ قَد قَضى فَثوى رَمساً عَلَيهِ رِضى الرَحمنِ مَسكوبُ
وظبي أفكر في تيهه
المحبي وظَبْيٍ أُفكِّر في تِيهِهِ فلا يحْظُر الوصلُ في خاطِرِي
وما استنزلت في غيرنا قدر جارنا
الكميت بن زيد وما استنزلت في غيرنا قدر جارنا ولا ثفيت إلا بنا حين تُنصب