العودة للتصفح المتقارب المنسرح الخفيف الطويل الكامل
حان وقت الطلا فقم يا نديم
حفني ناصفحان وقت الطلا فقم يا نديم
نجتليها من العقار القديمِ
من يَدَيْ أدعج اللواحظ ألمي
أهيف القدّ ربّ خصر هضيمِ
ملك القلب بابتسام وميل
ودلال وحسن صوت رخيمِ
في رياضِ غنّت بها الوُرق لما
رقص الغصن عند مسرى النسيمِ
بين ورد ونرجس وأقاح
وسرورٍ ولذة ونعيمِ
وانتهز فرحة الزمان وأقبل
وأغنم الصفو هاجراً للمُليمِ
حيث أن الزمان راق ووقتُ الأ
نس وافي وجاء عبد الحكيمِ
سيّد جاء والبها خلفه وال
سعدُ يمشي أمامهُ كالخديمِ
ألبس الدهر حُلةً حين وافى
وعقوداً من الجمان النظيمِ
كان من قبله بوجه عبوس
وهو لمّا أتى بثغر بسيمِ
نجل من قد سما إلى ذروة المج
دِ سراج الهدى الفهيمِ الفخيمِ
الشهاب الصاويّ من قد أذيقت
حاسدوه بأس العذاب الأليمِ
يا أبا الفضل يا أخا المجد أبشر
بعطاء من العزيز الكريمِ
بغلام يكون خير همام
وإمام عليِّ قدرٍ عظيمِ
في سما العز لاح بدر علاه
يتلالا في سيره المستقيم
فتهنأ به وقل إن تؤرخ
راق إشراق بدر عبد الحكيمِ
قصائد مختارة
خليلان مخُتلف نجرنُا
الأفوة الأودي خَليلانِ مُختَلِفٌ نَجرُنا أُحِبُّ العَلاءَ وَيَهوى السِمَن
يا تاجنا قد أتتك مسألة
ابن عنين يا تاجَنا قَد أَتَتكَ مَسأَلَةٌ فَاِكشِف لَنا ما بِها مِنَ اللَبسِ
نخاف على حلم
محمود درويش نَخَافُ عَلَى حُلُمٍ : لاَ تُصَدِّقْ كَثِيراً فَراشَاتِنَا وَصَدِّقْ قَرَابِينَنَا إِنْ أَرَدْتَ. وَبوْصَلَة الخَيْلِ صَدِّقْ، وَحَاجَتَنَا لِلشّمَالْ
أيها الغافل الذي ليس يجدي
بهاء الدين زهير أَيُّها الغافِلُ الَّذي لَيسَ يُجدي كَثرَةُ اللَومِ فيهِ وَالتَوبيخِ
فإن كان هذا البعد تأديب مذنب
عبد القادر الجزائري فإن كان هذا البعد تأديب مذنب فإنّا بهذا القدر صرنا على شفا
من عاذري من بابلي طرفه
ابن الأبار البلنسي مَنْ عَاذِرِي مِنْ بَابِلِيٍّ طَرْفُهُ وَلَعَمْره ما حَلَّ يَوماً بَابِلا