قصائد عامه
وليلة من ليالي الصفح قد جمعت
ابن عياش التجيبي
وَلَيلَةٍ مِن لَيالي الصَّفحِ قَد جَمَعَت
إِخوانَ صِدقٍ وَوَصلُ الدَّهرِ مُختَلَسُ
خليلي من كعب أعينا أخاكما
بشار بن برد
خَليلَيَّ مِن كَعبٍ أَعينا أَخاكُما
عَلى دَهرِهِ إِنَّ الكَريمَ مُعينُ
أشفارها أم صارم الحجاج
ابن عياش التجيبي
أَشفارُها أَم صارِمُ الحَجّاجِ
وَجُفونُها أَم فِتنَةُ الحَّلاجِ
إذا سلم المسكين طار فؤاده
بشار بن برد
إِذا سَلَّمَ المَسكينُ طارَ فُؤادُهُ
مَخافَةَ سُؤلٍ واعتَراهُ جُنونُ
من فتاة صب الجمال عليها
بشار بن برد
مِن فَتاةٍ صُبَّ الجَمالُ عَلَيها
في حَديثٍ كَلَذَّةِ النَشوانِ
إذا الحرب قامت بهم شمروا
بشار بن برد
إِذا الحَربُ قامَت بِهِم شَمَّروا
وَكانوا أَسِنَّةَ خُرصانِها
سيدي خذ بي أتانا
بشار بن برد
سَيِّدي خُذ بِي أَتاناً
عِندَ بابِ الأًصبَهاني
أنا المرعث لا أخفى على أحد
بشار بن برد
أَنا المُرعَّثُ لا أَخفى عَلى أَحَدٍ
ذَرَّت بِيَ الشَمسُ لِلقاصي وَلِلداني
أفضت على الأعداء بحر الكتائب
صفوان التجيبي
أَفَضتَ على الأَعداءِ بَحرَ الكَتَائِبِ
وأَغرَقتَهُم في مَاءِ بيضِ القَوَاضِبِ
أحب بأن أكون على بيان
بشار بن برد
أُحِبُّ بِأَن أَكونَ عَلى بَيانِ
وَأَخشى أَن أَموتَ مِنَ البَيانِ
وجارية يغلي بأمثالها الفتى
بشار بن برد
وَجارِيَةٍ يُغلي بِأَمثالِها الفَتى
شَعوفٍ لِأَلبابِ الرِجالِ قَتونِ
من شاقه الجيرة الذي بعدوا
محمد بن حمير الهمداني
من شاقه الجيرةُ الذي بَعُدوا
أو عَادَ عَنْ معشرٍ وقد نَجدَوا