قصائد عامه
افتحي الشباك
محمد عفيفي مطر
ارحمي شباکنا الأبکَمَ يوماً.. وافتحيه
کفاه معقودان عن عامين .. لم يلعب نسيم الصبح فيه
لمن الخيام بذي رقع
محمد بن حمير الهمداني
لِمَن الخيامُ بذي رُقَعْ
كانت تُصافُ وتُرْتبع
شط بسلمى عاجل البين
بشار بن برد
شَطَّ بِسَلمى عاجِلُ البَينِ
وَجاوَرَت أُسدَ بَني القَينِ
دعا بفراق من تهوى أبان
بشار بن برد
دَعا بِفِراقِ مَن تَهوى أَبانُ
فَفاضَ الدَمعُ وَاِحتَرَقَ الجَنانُ
لو كنت شاعراً
محمد عفيفي مطر
لو كنتُ شاعراً يا سادتي القرّاءْ
لاغتسلتْ في أحرفي قوالبُ الأشياءْ
وقائل هات شوقنا فقلت له
بشار بن برد
وَقائِلٍ هاتِ شَوِّقنا فَقُلتُ لَهُ
أَنائِمٌ أَنتَ يا عَمرَو بنَ سَمّانِ
نظرت عيني لحيني
بشار بن برد
نَظَرَت عَيني لِحيَني
نَظَراً وافَقَ شَيني
لو
محمد عفيفي مطر
لو أنني قابلتكم في البعث والنشور
مرتعشاً ما بينكم في نُزُلِ الأعراف
يا قوم أذني لبعض الحي عاشقة
بشار بن برد
يا قَومِ أَذني لِبَعضِ الحَيِّ عاشِقَةٌ
وَالأُذنُ تَعشَقُ قَبلَ العَينِ أَحيانا
خليفة يزني بعماته
بشار بن برد
خَليفَةٌ يَزني بَعَمّاتِهِ
يَلعَبُ بِالدَبّوقِ وَالصولَجان
بكى حريب فوقره بتعزية
بشار بن برد
بَكى حُرَيبٌ فَوَقِّرهُ بِتَعزِيَةٍ
ماتَ اِبنُ نِهيا وَقَد كانا شَريكَينِ
بلنسية بيني عن القلب سلوة
ابن عياش التجيبي
بَلَنسِيَةً بَيني عَنِ القَلبِ سُلوَةً
فَإِنَّكِ رَوضٌ لا أَحِنُّ لِزَهرِكِ