قصائد عامه
أفضت على الأعداء بحر الكتائب
صفوان التجيبي
أَفَضتَ على الأَعداءِ بَحرَ الكَتَائِبِ
وأَغرَقتَهُم في مَاءِ بيضِ القَوَاضِبِ
أحب بأن أكون على بيان
بشار بن برد
أُحِبُّ بِأَن أَكونَ عَلى بَيانِ
وَأَخشى أَن أَموتَ مِنَ البَيانِ
وجارية يغلي بأمثالها الفتى
بشار بن برد
وَجارِيَةٍ يُغلي بِأَمثالِها الفَتى
شَعوفٍ لِأَلبابِ الرِجالِ قَتونِ
من شاقه الجيرة الذي بعدوا
محمد بن حمير الهمداني
من شاقه الجيرةُ الذي بَعُدوا
أو عَادَ عَنْ معشرٍ وقد نَجدَوا
ما أن ذكرت الكثيب والعلما
محمد بن حمير الهمداني
ما أنْ ذكرتُ الكثيبَ والعَلَمَا
إلاّ جرى ماء مُقْلتيَّ دَمَا
حييت من ربع ومن منزل
محمد بن حمير الهمداني
حُييتَ مِن ربعٍ ومِنْ منزل
كان محلّ الغَادة العيطل
بانت بقلبي صفراء رادعة
بشار بن برد
بانَت بِقَلبي صَفراءُ رادِعَةً
صَبَّت عَلَينا مِن حُسنِها فِتَنا
حتام قلبي مشغول بذكركم
بشار بن برد
حَتّامَ قَلبِيَ مَشغولٌ بِذِكرِكُمُ
يَهذي وَقَلبُكِ مَربوطٌ بِنِسياني
قوم إذا ما أتى الأضياف منزلهم
بشار بن برد
قَومٌ إِذا ما أَتى الأَضيافُ مَنزِلَهُم
لَم يُنزِلوهُم وَدَلّوهُم عَلى الخانِ
قلنا وقد شام الحسام مخوفا
صفوان التجيبي
قُلنا وَقَد شام الحُسامَ مُخوّفاً
رَشَأٌ يُعادِيهِ الضّراغِمُ عَابِثُ
يا وادي البان روى بانك المطر
محمد بن حمير الهمداني
يا وادي البان روَّىَ بَانكَ المطرُ
ولا عداكَ مُلِثٌ منه مُنحدِرَ
تخطتك المقادر والرزايا
بشار بن برد
تَخَطَّتكَ المَقادِرُ وَالرَزايا
وَعِشتَ مِنَ الحَوادِثِ في أَمان