العودة للتصفح الوافر مجزوء الرمل مجزوء الكامل مجزوء الخفيف السريع
ما أن ذكرت الكثيب والعلما
محمد بن حمير الهمدانيما أنْ ذكرتُ الكثيبَ والعَلَمَا
إلاّ جرى ماء مُقْلتيَّ دَمَا
وَلاَ بَدتْ لي النَقا خِيمٌ
إلاَّ فقدُتُ تلكمُ الخِيما
أهفوا إلى عامرٍ وشعبُهم
ظام ولو أنني تلفت ظمَا
أرعى إذا ضيَّعوا وليْ ذِمَمٌ
تُرعى إذا القومُ ضيّعوا الذمَمَا
وفي حدوج الغُداةِ مرهفةٌ
قد قسَّم الحسنُ شخصَها قِسَمَا
إن ترتشف ثغرها تجد ضَرَباً
أو تجتلي خدَّها تجدْ ضرَمَا
اسفلُها رملةٌ وأرفعُها
بدرٌ وخوُطُ الأراك بينهما
بي ندمٌ إذ سَرَتْ ركائِبُها
وقلبُ لَيْلى عليَّ مَا نَدِما
بالله إنّ جِمَامَ قد سَدَلتْ
مثلَ العناقيدِ شعرهَا الفَحِمَا
فقُل لها ذلك الضعيفُ أمّا
تحشين ربَّ السَّماءِ فيه أما
وأحذرْ إذا قوّستْ حواجِبَهَا
فإن رنا طَرْفُها إليك رَمَى
وأحبِبْ إلينا بموزع فبها
كم قد رأينا الكرامَ والكُرمَا
مدينة بوركت يَحف بهَا
وادٍ كمثل الفُراتِ حين طمَى
قصائد مختارة
إِذا هبت رِياح أبي عقيل
بنت لبيد بن ربيعة العامري إِذا هبّت رِياحُ أبي عقيلٍ دَعَونا عندَ هبّتها الوَليدا
لا وخمر بابليه
ابن نباته المصري لا وخمر بابليَّه في ثنايا لؤلؤيَّه
عاد الربيع ولم تعودي
صالح الشرنوبي عاد الربيع ولم تعودي يا نبع أفراح الوجود
جادك الواكف الهتن
سبط ابن التعاويذي جادَكِ الواكِفُ الهَتِن مِن مَغانٍ وَمِن دِمَن
مؤتمن الدولة وله سبحان من
الأبله البغدادي مؤتمنَ الدولة وله سبحانَ من حسَّن أخَلاقَك والخِلقَه
غصن الزيتون
محمود حسن اسماعيل لا زهرهُ يندى ولا هو ينفخُ ذاوٍ على طرف الصبا مُتصوّحُ