قصائد عامه

هاج رسم دارس طرباً

ابن جوين الطائي
المديد
هاجَ رَسمٌ دارِسٌ طَرَباً فطويلا ظَللّتَ مُكتَئِبا

امرأة تلبس الأخضر دائما ورجل يلبس الأخضر أحيانا

محمد عفيفي مطر
"ولقد نري تقلب وجهك في السماء" غيمة من رقع الماء الفضاء الدخنة الباهتة

بالباب أصلحك الله امرؤ لسن

محمد بن حمير الهمداني
البسيط
بالبابِ أصلحك الله امرؤٌ لَسِنٌ أمَضّهُ السيرُ والإِدلاجُ والسفرُ

مسامرة الأولاد كي لا يناموا

محمد عفيفي مطر
(1) قُنفذان، أعمى ومبصرٌ، كانا يخرجان كلّ ليلة إلى مراعي العشب وبقع الماء المتخلف من رذاذ المطر، أخوّةً في القرابة وقسمةً للمحنة وكرم الربيع.

هذا الليل

محمد عفيفي مطر
هذا الليل يبدأ دهر من الظلمات أم هي ليلة جمعت سواد

إن النساء مضيئات ظواهرها

بشار بن برد
البسيط
إِنَّ النِساءَ مُضيئاتٌ ظَواهِرُها لَكِن بَواطِنُها ظُلمٌ وَإِظلامُ

نداءات على الجدران

محمد عفيفي مطر
نداءات على الجدران لم تقشرها الاظافر ولم يغسلها المطر اختبىء ياقطاراً يهرول في الحلم

وكل موجود إذا ما نأى

بشار بن برد
السريع
وَكُلُّ مَوجودٍ إِذا ما نَأى مَن أَنا أَهواهُ فَمَعدومُ

حجر الأجيال

محمد عفيفي مطر
يا حجراً أعرفهُ مذْ كنتُ صغيراً ألهو فوقَ العتبة .

أمثل بني مضر وائل

بشار بن برد
المتقارب
أَمِثلُ بَني مُضَرٍ وائِلٌ فَقَدتُكَ مِن فاخِرٍ ما أَجن

ودعجاء المحاجر من معد

بشار بن برد
الوافر
وَدَعجاءِ المَحاجِرِ مِن مَعَدٍّ كَأَنَّ حَديثَها ثَمرُ الجِنانِ

ربما يثقل الجليس وإن كان

بشار بن برد
الخفيف
رُبَّما يَثقُلُ الجَليسُ وَإِن كا نَ خَفيفاً في كِفَّةِ الميزانِ