العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل الوافر الخفيف البسيط
روح الروح واسقني بمدام
مصطفى بن زكريروح الروح واسقني بمدام
وأدر ذكر قصَّة المستهام
كنت في فترة الخلق أرى الو
جد من المستحيل في الأوهام
وتماديت في ضلالي وقد جا
ء نذير الهوى بدين الغرام
وبدت للوجود من فلك الغر
ة شمس الضحى وبدر التمام
فدعتني إلى البراز جنوده
عودتني بالنصر بين الأنام
حسن صبري وملك نفسي ورشدي
وثبوت الأقدام في الإقدام
فنفرنا إلى اللقاء خفافاً
لنهين الهوى بعزم الكرام
وانتظرنا طلائع الحسن حتى
جاءنا ثغر فجرها بابتسام
وتراءت راياتها تتباهى
بجنود جاءت لنصر الغرام
وأثارت نقع الصبابة حتى
ضلت النفس في قتام الهيام
فالتقينا معاً وشمرت الحر
ب على ساقها لسقي الحمام
وتقدمت مسرعاً فكأن الخو
ف من خلفوالنجاة أمامي
ودعا صبري الجميل وقد كا
ن عبوساً فجاءه بابتسام
وتثنى فما ثنيت عنان النف
س حتى دانت لسمر القوام
سعدت بالوصال من قربه رو
حي فلم تشك فرقة الأجسام
لو ترى موقفي وقد زاغت الأبصا
ر ماب ين أسهم وحسام
وترى أنجم الضياء من سواد ال
حظ منقضة لرصد الأنام
لم تكذب في بعث وجدي بألحا
ظ اغن تحيي رميم الغرام
بعث الله فيه وجدي ولكن
بعد موت السلو من أوهامي
فكساني لما عريت من الصب
ر ولكن ثوب الأسا والسقام
وسقاني لما ظمئت من الشو
ق ولكن كأس الهوى والهيام
هذه قصَّتي وهذا حديثي
في ابتداء الهوى وحسن الختام
قصائد مختارة
ونحت قده الشمول فمالا
ابن كمونة ونحت قده الشمول فمالا وتهادى تيهاً وتاه دلالا
أيا من أرجيه وآمل عفوه
أبو اليمن الكندي أيا مَن أُرُجيه وآمل عفوه وإن عظمت مني لديه ذنوب
لقد جدعت آذان كعب وعامر
حسان بن ثابت لَقَد جُدِعَت آذانُ كَعبٍ وَعامِرٍ بِقَتلِ اِبنِ عَبدٍ ثُمَّ خُرَّت أُنوفُها
حشت بالكحل عينيها وبانت
تميم الفاطمي حشَتْ بالكحْل عينيها وبانت غداة غدت بها العِيسُ الشدادُ
سيد الرسل قدره معلوم
يوسف النبهاني سيّدُ الرسلِ قدرهُ معلومُ أينَ منهُ المسيحُ أين الكليمُ
أما خليلي فإني لست معجله
النمر بن تولب أَما خَليلي فَإِنّي لَستُ مُعجَلُهُ حَتّى يُؤامِرَ نَفسَيهِ كَما زَعَما