قصائد عامه
وشامت بي لا تخفى عداوته
علقمة الفحل
وَشامِتٍ بِيَ لا تَخفى عَداوَتُهُ
إِذا حِمامِيَ ساقَتهُ المَقاديرُ
لما سكت حسبت أنك ناج
إيليا ابو ماضي
لَمّا سَكَتَ حَسِبتَ أَنَّكَ ناجِ
هَيهاتِ إِنّي كَالمَنونِ أُفاجي
يا ميتا فيه جمال الحياة
إيليا ابو ماضي
يا مَيِّتاً فيهِ جَمالُ الحَياة
ما حازَ مِنكَ اللَحدُ إِلّا الرُفات
قل للذي أحصى السنين مفاخرا
إيليا ابو ماضي
قُل لِلَّذي أَحصى السِنينَ مُفاخِراً
يا صاحِ لَيسَ السِرُّ في السَنَواتِ
ونحن جلبنا من ضرية خيلنا
علقمة الفحل
وَنَحنُ جَلبنا مِن ضَرِيَّةَ خَيلَنا
نُكَلِّفُها حَدَّ الإِكامِ قَطائِطا
كل ميت مهما علا في حياته
إيليا ابو ماضي
كُلُّ مَيتٍ مَهما عَلا في حَياتِهِ
كُلُّ ثاوٍ تَحتَ الثَرى مِن لِداتِه
أبصرت في الحقل قبيل المغيب
إيليا ابو ماضي
أَبصَرتُ في الحَقلِ قُبَيلَ المَغيب
سُبُلَةً في سَفحِ ذاكَ الكَئيب
روض إذا زرته كئيبا
إيليا ابو ماضي
رَوضٌ إِذا زُرتَهُ كَئيبا
نَفَّسَ عَن قَلبِكَ الكُروبا
رضيت نفسي بقسمتها
إيليا ابو ماضي
رَضِيَت نَفسي بِقِسمَتِها
فَليُراوِد غَيرِيَ الشُهُبا
سلام على السيد المجتبى
إيليا ابو ماضي
سَلامٌ عَلى السَيِّدِ المُجتَبى
كَقَطرِ الغمام وَنَشرِ الكَبا
عصفت ريح الندى بالمشعل فخبا
إيليا ابو ماضي
عَصَفَت ريحُ النَدى بِالمَشعَلِ فَخَبا
أَيُّها النائِمُ عَنّا وَالعُيونُ في سَهَر
لا تحسدن على تناول رقبة
أحمد الصابوني
لا تحسدن على تناول رقبة
شخصا تبيت له المنون بمرصد