العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف الطويل الوافر
رضيت نفسي بقسمتها
إيليا ابو ماضيرَضِيَت نَفسي بِقِسمَتِها
فَليُراوِد غَيرِيَ الشُهُبا
كُلُّ نَجمٍ لا اِهتِداءَ بِهِ
لا أُبالي لاحَ أَو غَرُبا
كُلُّ نَهرٍ لا اِرتِواءَ بِهِ
لا أُبالي سالَ أَو نَضَبا
ما غَدٌ يا مَن يُصَوِّرُهُ
لِيَ شَيئاً رائِعاً عَجِبا
ما لَهُ عَين وَلا أَثَرٌ
هُوَ كَالأَمسِ الَّذي ذَهَبا
أَسقِني الصَهباءَ إِن حَضَرَت
ثُمَّ صِف لِيَ الكَأس وَالحَبَبا
لَيسَ يَرويني مَقالَكَ لي
أَنَّها العِقيانُ مُنسَكِبا
إِنَّ صِدقاً لا أُحِسُّ بِهِ
هُوَ شَيءٌ يُشبِهُ الكَذِبا
لا يُنجي الشاةَ مِن سَغَبٍ
أَنَّ في أَرضِ السُهى عَشَبا
ما عَلى مَن لا يُطيقُ يَرى
نَوَّرَ الوادي أَوِ اِكتَأَبا
ما يُفيدُ الطَيرَ في قَفَصٍ
ضاقَ هَذا الجَوُّ أَرَحِبا
بَرِّدي يا سُحبُ مِن ظَمَأي
وَاِهطُلي مِن بَعدِ ذا ذَهَبا
أَو فَكوني غَيرَ راحِمَةٍ
حِمَماً حَمراءَ لا سُحُبا
وَلأَكُن وَحدي لَها هَدَفاً
وَلتَكُن نَفسي لَها حَطَبا
أَنا مِن قَومٍ إِذا حَزِنوا
وَجَدوا في حُزنِهِم طَرَبا
وَإِذا ما غايَةٌ صَعُبَت
هَوَّنوا بِالتَركِ ما صَعُبا
قصائد مختارة
وساق صبيح للصبوح دعوته
ابن الرومي وساقٍ صبيحٍ للصَبوح دعوتُهُ فقام وفي أجفانِهِ سِنةُ الغَمضِ
ألا ليت عيشا أولا كر راجعا
جحظة البرمكي أَلا لَيتَ عَيشاً أَوَّلاً كَرَّ راجِعاً وَإِلّا فَعَيشٌ آخَرٌ مثلُ أَوَّلِ
ما تقولان في شقيق الخدود
محمد بن حمير الهمداني مَا تقولانِ في شقيقِ الخدود وتشيرانِ في لُدين القدود
كذا تنقضي الأيام حالا على حال
مهيار الديلمي كذا تنقضي الأيّامُ حالاً على حالِ وتنقرضُ الساداتُ بادٍ على تالي
لقيتك لما نصبنا الخيام
رشيد أيوب لقيتكِ لمّا نصَبنَا الخيام ألا تذكرين زمانَ اللّقاء
لقد صاحبت أقواما فأضحوا
ثعلبة بن كعب لَقَدْ صاحَبْتُ أَقْواماً فَأَضْحَوْا خُفاتاً ما يُجابُ لَهُمْ دُعاءُ