العودة للتصفح الخفيف الخفيف المتقارب البسيط المديد المتقارب
ونحن جلبنا من ضرية خيلنا
علقمة الفحلوَنَحنُ جَلبنا مِن ضَرِيَّةَ خَيلَنا
نُكَلِّفُها حَدَّ الإِكامِ قَطائِطا
سِراعاً يَزِلُّ الماءُ عَن حَجَباتِها
نُكَلِّفُها غَولاً بَطيناً وَغائِطا
يُحَتُّ يَبيسُ الماءِ عَن حَجَباتِها
وَيَشكونَ آثارَ السِياطِ خَوابِطا
فَأَدركَهُم دونَ الهُيَيمَاءِ مُقصِراً
وَقَد كانَ شَأواً بالِغَ الجَهدِ باسِطا
أَصَبنَ الطَريفَ وَالطَريفَ بنَ مالِكٍ
وَكانَ شِفاءً لَو أَصَبنَ المَلاقِطا
إِذاً عَرَفوا ما قَدَّموا لِنُفوسِهِم
مِنَ الشَرِّ إِنَّ الشَرَّ مُردٍ أَراهِطا
فَلَم أَرَ يَوماً كانَ أَكثَرَ باكِياً
وَأَكثَرَ مَغبوطاً يُجَلُّ وَغابِطاً
قصائد مختارة
ضج من نتن ريقك المكان
أبو الفتح البستي ضَجَّ مِنْ نَتْنِ رَيِّقِكَ الْمَكَانَ واستَغاثا بِمُنْزِلِ الفُرْقانِ
لا فراغ الا من الأشغال
ابن نباتة السعدي لا فَراغٌ الاَّ مِنَ الأَشغَالِ والعُلاَ لا تُنَالُ بالآمَالِ
أيا شرف الدين إن الشتا
العماد الأصبهاني أَيا شرفَ الدِّين إنَّ الشَّتا بكافاتهِ كفَّ آفاتهِ
وفتية كمصابيح الدجى غرر
ابو نواس وَفِتيَةٍ كَمَصابيحِ الدُجى غُرَرٍ شُمِّ الأُنوفِ مِنَ الصيدِ المَصاليتِ
قربا مني القلاص العتاقا
الشريف المرتضى قرّبا مِنِّيَ القِلاصَ العِتاقا وخذاها رحلةً وفراقا
أيا ملك النحو والحاء من
ابن منير الطرابلسي أَيا مَلِكَ النَّحْوِ والحاءُ مِنْ تَهَجِّيهِ من تَحت قد أعْجَمُوها