العودة للتصفح

دافعت عن شاس بشعري إذ

علقمة الفحل
دَافَعْتُ عَنْ شاسٍ بِشِعْرِيَ إِذْ
كَانَ لِقَوْمِي فِي الْفِدَاءِ جَحَدْ
فَكَانَ فِيهِ مَا أَتَاكَ وَفِي
تِسْعِينَ أَسْرَى مُقْرَنِينَ صَفَدْ
دَافَعَ قَوْمِي فِي الْكَتِيبَةِ إِذْ
طَارَ لِأَطْرَافِ الظُّبَاتِ وَقَدْ
فَأَصْبَحُوا عِنْدَ ابْنِ جَفْنَةَ فِي الْـ
ـأَغْلَالِ مِنْهُمْ وَالْحَدِيدِ عُقَدْ
إِذْ مُخْنَبٌ فِي الْمُخْنَبِينَ وَفِي النْـ
ـنَهْكَةِ غَيٌّ بَادِئٌ وَرَشَدْ