قصائد عامه
الخيول المسرجة .. ومآتم الصمت
محمد الشرفي
لا راحُة البال أحرزنا ولا البالا
جُنَّ الجنونُ وليُل الليل قد طالا
مالي وما للرشء الأغيد
إيليا ابو ماضي
مالي وَما لِلرَشَءِ الأَغيَدِ
خَلَت مِنَ الحُب وَمِنهُ يَدي
يا عمرو لا تفجر بمكة
بكر الجرهمي
يا عَمرُو لا تَفجُر بِمَكْـ
ـةَ إِنَّها بَلَدٌ حَرامُ
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة
بكر الجرهمي
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً
وَأَهلي مَعي بِالمَأزِمَينِ حُلولُ
قل للحمائم في ضفاف الوادي
إيليا ابو ماضي
قُل لِلحَمائِمِ في ضِفافِ الوادي
يا لَيتَكُنَّ عَلى شَغافِ فُؤادي
طحا بك قلب في الحسان طروب
علقمة الفحل
طَحا بِكَ قَلبٌ في الحِسانِ طَروبُ
بُعَيدَ الشَبابِ عَصرَ حانَ مَشيبُ
هل ما علمت وما استودعت مكتوم
علقمة الفحل
هَل ما عَلِمتَ وَما اِستودِعَت مَكتومُ
أَم حِبلُها إِذ نَأَتكَ اليَومَ مَصرومُ
ذهبت من الهجران في غير مذهب
علقمة الفحل
ذَهَبتَ مِنَ الهِجرانِ في غَيرِ مَذهَبٍ
وَلَم يَكُ حَقّاً كُلُّ هَذا التَجَنُّبُ
نظرت دودة تدب على الأرض
إيليا ابو ماضي
نَظَرَت دودَةٌ تَدُبُّ عَلى الأَرضِ
إِلى بُلبُلٍ يَطير وَيَصدَح
ألا نبي لو طبعنا الشمس يوما
إيليا ابو ماضي
أَلا نَبي لَو طَبَعنا الشَمسَ يَوماً
وَقَلَّدناكَها سَيفاً صَفيحا
أيها الشاعر الذي كان يشدو
إيليا ابو ماضي
أَيُّها الشاعِرُ الَّذي كانَ يَشدو
بَينَ ضاحٍ مِنَ الجَمالِ وَضاحِك
وهيامهم بالبلبل الصداح
إيليا ابو ماضي
قالَ الغُراب وَقَد رَأى كَلَفَ الوَرى
وَهُيامَهُم بِالبُلبُلِ الصَدّاحِ