العودة للتصفح المتقارب البسيط المجتث الوافر السريع
أيها الشاعر الذي كان يشدو
إيليا ابو ماضيأَيُّها الشاعِرُ الَّذي كانَ يَشدو
بَينَ ضاحٍ مِنَ الجَمالِ وَضاحِك
جَلَلٌ أَن يَصيدَكَ القَدَرُ الأَعـ
ـمى وَيَمشي مِقَصُّهُ في جَناحِك
وَمَوكِبُ الشِعرِ تائِهٌ في فَضاءٍ
لَيسَ فيهِ سِوى حَطيمِ سِلاحِك
وَالبَساتين وَالبَلابِلُ فيها
تَتَغَنّى حَزينَةٌ لِرَواحِك
وَقَنِعَت بِالنُواحِ مِنكَ فَلَمّا
زالَ عاشَت بِذِكرَياتِ نُواحِك
وَالدُجى وَالنُجومُ تَسطَعُ فيهِ
واجِمٌ حَسرَةً عَلى مِصباحِك
تَلمُسُ العَينُ أَينَما لَمَستُهُ
جَمَراتِ التَياحِنا وَالتَياحِك
قَد تَوَلَّت جَلالَةُ السِحرِ عَنهُ
وَاِضمَحَلَّت مُذ صارَ غَيرَ وِشاحِك
هَبَطَت رَبَّةُ الحَياةِ لِكَي تَس
كُبَ خَمرَ الجَمالِ في أَقداحِك
فَإِذا أَنتَ في السَريرِ مُسَجّى
سامِتٌ كَالطُيوفِ في أَلواحِك
فَتَوَلَّت مَذعورَةً تَلطُمُ الوَجـ
ـه وَتُبكيكَ يا قَتيلَ سَماحِك
سَبَقَتها إِلاهَةُ المَوتُ كَي تُحـ
ـظى وَلَو بِاليَسيرِ مِن أَفراحِك
وَيحَها وَيحَ حُبِّها مِن أَثيمٍ
طَرَدَتنا وَلَم تُقَم في ساحِك
أَيبَسَت رَوضَكَ الجَميل وَلَم تَظـ
ـفَر بِغَيرِ التُرابِ مِن أَدواحِك
ذَهَب المَوتُ بِالكُؤوسِ جَميعاً
غَيرَ كَأسٍ مَلَأتَها مِن جِراحِك
قصائد مختارة
براغيث محجوب لم أنسها
أحمد شوقي بَراغيثُ مَحجوبٍ لَم أَنسَها وَلَم أَنسَ ما طَعِمَت مِن دَمي
من منصفي من غزال صدني وعدا
أبو الحسن الكستي من منصفي من غزال صدني وعدا على فؤادي ولم يسمح بنا وعدا
حتام ذا الطغيان
الشريف العقيلي حَتّامَ ذا الطُغيانُ وَفيمَ ذا العِصيانُ
إلا دعني وشأني يابن ودي
الامير منجك باشا إِلا دَعني وَشَأني يابن وِدي وَمَحوى كُل شَخص مِن خَيالي
اخسأ ولا تطغى أيا سلمي
عبدالحميد ضحا اخْسَا ولا تطغى أيَا سِلَمِي أَتَرُومُ ذُلَّ الدِّينِ وَالْقِيَمِ؟!
وابأبي من لست أنساه
الراضي بالله وَابأَبِي مَنْ لَسْتُ أَنْساهُ وَمَنْ عَلَى الهِجْرانِ أَهْواهُ