العودة للتصفح الخفيف المتقارب مجزوء الوافر الوافر الطويل
ألا نبي لو طبعنا الشمس يوما
إيليا ابو ماضيأَلا نَبي لَو طَبَعنا الشَمسَ يَوماً
وَقَلَّدناكَها سَيفاً صَفيحا
وَرَصَّعناهُ بِالشُهبِ الدَراري
لَما زُدناكَ فَخراً أَو مَديحا
لِأَنَّكَ أَشجَعُ الأَبطالِ طُرّاً
وَأَعظَمُ قادَةِ الدُنيا فُتوحا
إِذا ما مَرَّ ذِكرُكَ بَينَ قَومٍ
رَأَيتَ أَشَدُّهُم عِيّاً فَصيحا
فَكَم داوَيتَ سورِيّاً مَريضاً
وَكَم أَسقَمتَ تُركِيّاً صَحيحا
وَكَم قَد صُنتَ في بَيروتَ عِرضاً
وَكَم أَمَّنتَ في الشَهباءِ روحا
غَضِبتَ عَلى الهِلالِ فَخَرَّ ذُعراً
وَلُحتَ لَهُ فَحاذَرَ أَن يَلوحا
عَصَفتَ بِهِم فَأَمسى كُلُّ حِصنٍ
لِخَيلِ النَصرِ مَيداناً فَسيحا
مَشَت بِكَ هِمَّةٌ فَوقَ الثُرَيّا
فَزَلزَلَتِ المَعاقِل وَالصُروحا
مِنَ الوادي إِلى صَحراءِ سينا
إِلى أَن زُرتَ ذَيّاكَ الضَريحا
إِلى بَحرِ الجَليلِ إِلى دِمَشقٍ
تُطارِدُ دونَكَ التُركي القَبيحا
فَكانَ الجُندُ كُلُّهُمُ يَشوعاً
وَكانَت كُلُّ سورِيّا أَريحا
فَإِن يَكُنِ المَسيحُ فِدى البَرايا
فَإِنَّكَ أَنتَ أَنقَذتَ المَسيحا
قصائد مختارة
أيها الناطق الذي شغل الأل
الحيص بيص أيها الناطقُ الذي شغل الألْ بابَ منَّا بذكرِ كل لُبابِ
قفا بالرسوم الخوالي القفار
الكيذاوي قِفا بالرسومِ الخوالي القفارِ لِتنضحها بالدُموعِ الغرارِ
فأنت الغصن اللدن
أبو المحاسن الكربلائي فأنت الغصن اللدن ومنك السجع واللحن
إبك ... لا شيئ يفرح
علي الشرقاوي حسكاً يعشب الحزن ، والماء يظمأ ، تعلك أطفالها زهرة الملح ،
وعلمني لئام الناس عيشا
الأحنف العكبري وعلّمني لئام الناس عيشا خلوت به على خلق اللئيم
جزى الله عنا مالك الرق كاسمه
صفي الدين الحلي جَزى اللَهُ عَنّا مالِكَ الرِقِّ كَاِسمِهِ فَلَولا اِسمُهُ ما كُنتُ في الخَلقِ أُعرَفُ