العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل أحذ الكامل البسيط الرمل
بات والكأس في الظلام
إيليا ابو ماضيباتَ وَالكَأسُ في الظَلامِ
في حَديثٍ وَلا كَلام
هِيَ في صَمتِها تُضيءُ
وَهَوَ في صَمتِهِ يُضام
شاعِرٌ أَنفَقَ الصِبا
مِن غَرامٍ إِلى غَرام
ذاهِلُ النَفسِ بِالرُأى
عَن حُطامٍ وَذي حُطام
وَعَنِ الفَقرِ وَالغِنى
وَعَنِ الحَربِ وَالسَلام
بِالشِفاهِ الَّتي طَفا
بَينَ أَهدابِها الأُوام
بِالغَواني تُطيعُهُ
وَالغَواني لَها اِحتِكام
بِالشَذى وَهوَ فائِحٌ
وَالشَذى وَهوَ بِالكَمام
بِالسَحابِ الَّذي يَسُحُّ
وَبِالخادِعِ الجَهام
بِالئغاريدِ وَالبَلابِلِ
وَالنورِ وَالخُزام
حَولَهُ الكَونُِ في وَغىً
وَهوَ وَالكَونُ في وِئام
ما لَهُ الآنَ وَحدَهُ
ساكِنُ العِرقِ كَالنِيام
ساهِرٌ غَيرَ أَنَّهُ
خادِرُ الروحِ وَالعِظام
صامِتٌ مِثلُ كُتبِهِ
وَكَدُنيا بِلا أَنام
أَتُرى عَضَّهُ الطَُى
لا فَفي بَيتِهِ طَعام
لَم تَزَل كَأسُهُ لَدَي
هِ وَفي كَأسِهِ مُدام
وَلَهُ تَضحَكُ البُروقُ
وَيَبكي الحَيا السَجام
وَلَهُ تَرتَعي الكَواكِبُ
في مَسرَحِ الظَلام
وَلَهُ تَلبِسُ الرُبى
بُرُدَ النورِ وَالغَمام
وَلَهُ يَعبَقُ الشَذى
وَلَهُ تُعصَرُ المُدام
وَلَهُ يَلمَعُ النَدى
وَلَهُ يَسجَعُ الحَمام
وَلَهُ الغادَةُ المَليحَةُ
وَالفارِسُ الهُمام
كُلُّها كُلُّها لَهُ
وَعَلى غَيرِهِ حَرام
وَهوَ ساهٍ كَأَنَّما
بِسِواها لَهُ مَرام
وَجهُهُ غَيرُ وَجهِهِ
أَم عَلى وَجهِهِ لِثام
كَالتَماثيلِ حَولَهُ
مِن نُحاسٍ وَمِن رُخام
لا اِكتِئابٌ وَلا رِضى
لا بُكاءٌ وَلا اِبتِسام
لَيلَةٌ ما أَمَرَّها
لَيلَةُ اليَأسِ أَلفُ عام
بَقِيَ الحُسنُ إِنَّما
ماتَ في الشعِرِ الهُيام
فَإِذا الكَونُ عِندَهُ
جَدَثٌ كُلُّهُ رِمام
قصائد مختارة
يارب صن وجهي عن الكرماء
السراج الوراق يَارَبّ صُنْ وجهِي عَنِ الكُرَماءِ فَضْلاً عَنِ الحاجاتِ لِلْؤُماءِ
أبين ضلوعي جمرة تتوقد
ابن الرومي أبَيْنَ ضُلوعي جَمْرةٌ تتوقَّدُ على ما مضى أَمْ حسرَةٌ تتجدَّدُ
نبوءةُ الجيلِ الآتي
حارث أيا عينُ، جودي بالدُّموعِ الغوادِرِ فقد هاجني فكرٌ كسِربِ الطَّوائِرِ
منا الوصال ومنكم الهجر
الشريف المرتضى منّا الوصالُ ومنكُمُ الهجرُ وعلى إساءَتكمْ بنا الشّكرُ
وهمة في المعالي كنت أكبتها
ابن هندو وهمةٍ في المعالي كنتُ أكبتُها زرِّي مخافةَ أن تَجني على عُنُقي
أثبت الرحمن بالسعد المضي
أبو بكر الصولي أَثْبَتُ الرَّحْمنُ بالسَّعْدِ المْضُي دَوْلَةً قَائِمَةً لاَ تَنْقْضِي