العودة للتصفح مجزوء الكامل الخفيف الطويل الوافر مجزوء الرجز
أثبت الرحمن بالسعد المضي
أبو بكر الصوليأَثْبَتُ الرَّحْمنُ بالسَّعْدِ المْضُي
دَوْلَةً قَائِمَةً لاَ تَنْقْضِي
لأَبِي الْعَبَّاسِ عَفْواً سَاقَهَا
قَدَرُ اللهِ الإِمَامِ الْمُرْتَضِي
دَوْلَةٌ يَأْملُهَا كُلُّ الْوَرَى
مَالَهَا إِنْ ذُكِرَتْ مِنْ مُبْغِضِ
كَاَنَ وَجْهُ المُلْكِ مُسْوَدّاً فَقَدْ
قَابَلَ اللَّحْظَ بِوَجْهٍ أَبْيَضِ
يَا أَمِينَ اللهِ يَا مَنْ جُودُهُ
إِنْ كَبَا دَهْرِي بِحَظِّي مُنْهِضِي
غَلَبُ الْوَجْدِ وفِقْدَانُ الرِّضَي
وكَلاَّ جِسْمِي بِهَمٍّ مُمْرِضِ
كانَ حَظِّي بِكَ نَحْوِي مُقْبِلاً
فَانْثَنَى عَنْهُ بِوَجْهٍ مُعْرِضِ
أَقْرَضَ الدَّهْرُ شَبَابِي شَيْبَةً
لَمْ أَكُنْ أَطْلُبُهَا مِنْ مُقْرِضِ
لَيْسَ لِلشُّهْبِ إِذَا مَا جَارَتِ ال
دُّهْمَ في سَبْقِ الْهَوَى مِنْ رائِضِ
أسفَتْ نَفْسِي عَلَى قُرْبِي الَّذي
كَانَ مِنْ يَومِ احْتِفَالِي مُغْرِضِي
لَكَ عَبْدٌ مَسَّهُ بَعْدَكُ مَا
وَكَّلَ الْجِسْمَ بِدَاءٍ مُحْرِضِ
قُضيَ الْبُعْدُ عَلَيْهِ كَارِهاً
لاَ يَرُدُّ النَّاسُ أَمْراً قَدْ قُضِي
كُلَّ يَوْمٍ يَنْتَضِي سَيْفَ أَذًى
بِالتَّكَاذِيبِ عَلَيْكُمْ مُنْتَضِي
مَا يُبَالِي إِذْ رَأَى فِيكَ ألْمَي
غَضِبَ الدَّهْرُ عَلَيْهِ أَمْ رَضِي
قصائد مختارة
من كان ينفعه الأدب
الثعالبي من كان ينفعُهُ الأدَبْ ويُحِلُّهُ أعلى الرُّتَبْ
وتلاشى نضج الدموع فما تم
الصنوبري وتلاشى نضجُ الدموعِ فما تَمْ لِكُ عيني إلا دَماً نَضَّاحا
أبا حاتم ما أنت حاتم طيئ
يوسف بن هارون الرمادي أَبا حاتم ما أَنتَ حاتمُ طَيّئٍ وَما أَنتَ إِلا حاتمُ الحدثان
وجه هذا اليوم باسم
ابن زمرك وَجْهُ هذا اليومِ باسِمْ وشَذَا الأزهارِ ناسِمْ
إلى مدح ابن فضل الله أفضت
ابن نباته المصري إلى مدح ابن فضل الله أفضت بيَ الأفكار واتّسق النظام
أبوك في بيتكم
الأبله البغدادي أبوك في بيتكم لكنّه بكتمرُ