العودة للتصفح السريع الكامل الكامل السريع الوافر الطويل
حجر الأجيال
محمد عفيفي مطريا حجراً أعرفهُ مذْ كنتُ صغيراً ألهو
فوقَ العتبة .
وأدقُّ عليكَ نواةَ المشمشِ والخروبْ
في المدخلِ ..
كنتَ تنامُ عميقاً ..
لا توقظكَ الشمسُ ولا
هَرْوَلةُ الأقدامْ .
كنَّا في شمسِ طفولتنا وصبانا
نصطادُ فراشَ الأحلامْ
وأنا أسألُ صَمْتَكَ :
هل تَتَفَصَّدُ ملحاً مثلي أمْ
تنفصَّدُ عَرَقاً من رملٍ أمْ
سوفَ تشيخُ فتنثركَ الأيامْ
فى طرقِ السعي ؟!
وهل صمتُكَ دمعةُ حزنٍ مكْنونةْ
أم زفرةُ يأسٍ أم بهجةُ حلمٍ
يتوقَّدُ في أغنيةِ الصمتِ المجنونةْ؟!
كنَّا فى طرقِ السعي نغنّي للعدلِ وللحريةِ
ونفجرُّ في ضَرَباتِ القلبِ بروقاً خُضْراً
تَسْطَعُ فى كيْنُونتنا السرِّية
فترانا الأرضُ بشارةً فجرٍ يطلعُ من
تاريخِ الظلمة.
يا حجراً أعرفُه ..
هل كنتَ الموسيقى المخبوءةَ في
شعرِ الشعراءْ
أم كنتَ نداءً كونيّاً يَصَّاعدُ من صمتِ الشهداء؟!
أزْمنَةٌ مرّتْ..
كانت تنثرُ فضَّتَها ورمادَ
كهولتها فى الشِّعْرِ
وَوَهَنِ الخطوةِ
والجسدِ المهزومْ
وأنا أسألُ صمتَكَ :
هل صرختُكَ الملساءُ الحُبْلى
تحملها عرباتُ خرابٍ مندفعةْ
ينقلها بنَّاءون لصوصٌ من أعتابِ البيتِ
لبناءِ السجنِ وتَعْليةِ الأسوارْ ؟!
أم هذي الصرخةْ فجرٌ فَضَّاحٌ مكتومْ
سيُشعْشِعُ حينَ يدقُ الولدُ الآتي
من ظلماتِ الغيبِ
نواةَ المشمشِ والخروبْ ؟!
قصائد مختارة
رسولك الخطي يوم الوغى
أبو تمام رَسولُكَ الخَطِّيُّ يَومَ الوَغى تُردِفُهُ بِالأَبيَضِ الصارِمِ
والشيب يأمر بالعفاف وبالتقى
الأحوص الأنصاري وَالشَيبُ يَأمُرُ بِالعَفافِ وَبِالتُّقى وَإِلَيهِ يَأوي العَقلُ حينَ يَؤُولُ
فترت لواحظك المراض ولم تزل
الباخرزي فترتْ لواحظُكَ المراضُ ولم تَزَلْ تلكَ الفَواترُ بالقُلوبِ فَواتكا
حديقة الأخبار شاكت فما
سليمان الصولة حديقة الأخبار شاكت فما ينظر فيها اليوم غير القتاد
ألا من مبلغ عني عليا
النجاشي الحارثي ألاَ مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي عَلِيَّا بِأَنِّي قَدْ أمِنْتُ فَلاَ أَخَافُ
خلوت بمن تهوى وأفردتني وحدي
الخبز أرزي خلوتَ بمن تهوى وأفردتني وحدي فيا منيتي لا كان عندك ما عندي