قصائد عامه
وأدهم قد جبت ظلماءه
حاجز الأزدي
وَأَدْهَمَ قَد جُبْتُ ظَلْماءَهُ
كَما اجْتابَتِ الكَاعِبُ الخيْعلاَ
كبرت والبيض واللذات من أربي
الستالي
كَبْرتُ والبِيضُ واللَّذاتُ مِن أرَبي
حتَّى كأنِّي لمْ أَكْبَرْ وَلَمْ أَشِبِ
الم تعلم بمن تقع الخطوب
الستالي
الم تعلم بمن تقع الخُطوب
وهل تدري النَّوآئبُ من تنوب
هم أودعوه الذي أودعوا
الهبل
هُمُ أوْدعُوهُ الَّذي أودعوا
فَلوموهُ إن شِئتُم أو دَعُوا
إنما تكرم الطباع إذا ما
تميم الفاطمي
إنما تَكْرُمُ الطِّباعُ إذا ما
كَرُمَتْ قبلها طباعُ الأَصولِ
مقيم في اقترابي وابتعادي
الهبل
مقيمٌ في اقْترابي وابْتعادي
على عَهْدِ المحبّةِ والوِدادِ
ماذا ألم بلمتي فأشابها
الستالي
ماذا ألمَّ بلمَّتي فأشابها
وخَضْبتُها فنضا البياضُ خضابَها
ولا وصمة بكريم معدم نشبا
الستالي
ولا وصَمةٌ بكَريم مُعْدم نَشبا
أَهاب من طيّبِ المُرتْاد مُطَلَّبا
بشارة بالفتوح والظفر
تميم الفاطمي
بِشارةٌ بالفتوح والظَفر
رؤياك فاسعَدْ بها على البَشَرِ
رعى الله ذهلا حيث أمت ركائبه
الستالي
رَعى اللهُ ذهْلاً حيث أَمَّت ركائبُهْ
وأَنى ثَوى سارَ في اليُمن صاحِبهْ
منازل الحي من ميثا بتكريت
الستالي
منازل الحيَّ من مَيْثا بتكريتِ
سُقيتِ صَوْبَ الحَيا علاً وحيّيتِ
يا دار جيرتنا والحي حييت
الستالي
يا دارَ جيرتنا والحيّ حُيّيت
واخْتال مغناكِ في زيِّ وتَبْييتِ