العودة للتصفح الطويل أحذ الكامل الطويل البسيط
ولا وصمة بكريم معدم نشبا
الستاليولا وصَمةٌ بكَريم مُعْدم نَشبا
أَهاب من طيّبِ المُرتْاد مُطَلَّبا
أَصُبَحْتُ بين غنى نفسٍ وفقْر يدٍ
أسْعى لا يهمّها في حاله غلبا
ولي مآثر من شُكرٍ أُدلُّ بها
على جواد أُجدْ فيها له وعَبَا
لمَّا وجدْتُ لنَبْهانٍ مآثرَ قد
أُطْري بها شعرآء الأَمَّة العَرَبا
أَملَّتْه ليتامى فالتمسْتُ له
من برّه مُوجباً عندي وقَدْ وَجَبا
وحَثَّني علْمُه استقْلالهُ عِوَضاً
جزْل العطاء لَمن أُهْدي له الأَدبا
إذا تعَمَّدْتُ تجْديدَ المَديح لهُ
جعلْتُ موْهبةً منه لهُ سبَبا
أَغرُّ يَرتاحُ جوداً لا يراه قضى
من مالهِ حاجةً إِلا بما وهَبَا
في سادَةٍ من بن نبْهان قد ورثوا
فضْلَ المَكارم جَداً ما جداً وأَبا
بَرْعى العُفاة رياضاً من مواهبَهُم
قد أَطلَعوا من نَداهم فوقها سُحُبا
قصائد مختارة
بحق الإشارات التي كن بيننا
الخبز أرزي بحقِّ الإشارات التي كُنَّ بيننا أتذكرها أم أنتَ غير ذَكُور
ما تبقى من أحزان الرجال
صالح بن سعيد الزهراني ما أصعب العارَ من أين أبدأُ العار وكيف أُنشدُ يا تاريخ ما صارا
يا هل يخلد منظر حسن
ابن الرومي يا هل يُخلَّدُ منظرٌ حَسنُ لممتَّع أو مَخْبرٌ حسنُ
تعدون قتلاً في الحرام عظيمة
أبو بكر الصديق تَعُدُّونَ قَتلاً في الحَرامِ عَظيمَةً وَأَعظَمُ مِنهُ لَو يَرى الرُشدَ راشِدُ
واحسينا فلا نسيت حسينا
الرباب بنت امرؤ القيس واحُسيناً فلا نسيتُ حُسيناً أقصدتهُ أسِنّةُ الأعداءِ
آها ولو نفعت من قال أوّاها
اللواح آها ولو نفعت من قال أوّاها كررتها ولعمري لم اقل واها