قصائد عامه
حوى الحب خمسا بهجة نكهة لما
ابن سهل الأندلسي
حَوى الحِبُّ خَمساً بَهجَةً نُكهَةً لَماً
سَنَى نُورهُ قَالُوا اجتَمَعن بِهِ لِما
وكأنما تبع الفوارس أرنبا
حاجز الأزدي
وَكَأَنَّما تِبَعَ الفوارِسُ أرْنَباً
أو ظَبْيَ رابِيَةٍ خُفاَفاً أَشْعباَ
تبسم عن لما در نظيم
ابن سهل الأندلسي
تَبَسَّم عَن لَمَا دُرّ نَظِيمِ
فَواعَجَبَاهُ مِن ضحِك اليَتِيمِ
أبلغ أميمة عوض أمسي بزنا
حاجز الأزدي
أَبْلغْ أُمَيْمَة عَوْضَ أَمْسي بَزَّنا
سَلَبَاَ وما إنْ سَرَّها أَنْ نُنكْبَا
خذ من حديث شؤونه وشجونه
ابن سهل الأندلسي
خُذ مِن حَدِيثٍ شُؤُونِهِ وشُجُونِهِ
خَبَراً تُسَلسِلُهُ رُواةُ جُفُونِهِ
فإما تقظ سمراء تمنع زائدا
حاجز الأزدي
فَإمَّا تَقِظَ سَمْرَاءُ تَمْنَعُ زَائِداً
مَوارِدَهُ بَيْنَ الأَحَصِّ وَعُلْيَبِ
إن تذكروا يوم القري فإنه
حاجز الأزدي
إِنْ تَذْكُروا يَوْمَ القَرِيِّ فإنَّهُ
بَواءٌ بأيامٍ كثيرٍ عَديدُها
فاضح الغصن ماس في الكمخ
ابن سهل الأندلسي
فاضِحُ الغصنِ ماس في الكَمخِ
وَالقَبَا المُذهَبِ
أدرها أراد بنت الغمام شقت
ابن سهل الأندلسي
أدِرهَا أراد بنت الغمام شقّت
كِمام زهر المدام عنه زهرِ الورّاد
إذا قل مالي ازددت في همتي غنى
حاجز الأزدي
إذا قلّ مالي ازدَدْتُ في هِمَّتي غِنىً
عن الناس والغاني بما نال َ قانعُ
رب ريم رام قلبي مبرما
ابن سهل الأندلسي
رُبّ رِيمٍ رَام قَلبِي مُبرَمَا
فِيهِ سَهماً جَاءَ عَن غَيرِ قسِي
إني امرؤ قد ألقح الحرب
حاجز الأزدي
إنّي امْرؤٌ قد أُلْقِحُ الحَرْ
بَ وإنْ كانَتْ كِشافا