قصائد عامه

باكر إلى اللذة والإصطباح

ابن سهل الأندلسي
باكِر إِلى اللَذَةِ وَالإِصطِباح بِشُربِ راح

وذي أذنين لا تعيان قولا

أبو طالب المأموني
الوافر
وذي أذنين لا تعيان قولا وجوف للحوائج ذي احتمال

يا عين أما لهذا الحادث الجلل

الهبل
البسيط
يا عينُ أَمّا لِهذا الحادثِ الجَلَل شقّي غَمَامَكِ عن مُسْترسِل هَطلِ

أو أنه كان يرضي الموت فيك فدى

الهبل
البسيط
أو أنه كانَ يُرضي المَوت فيكَ فدىً إذاً فدَيناكِ بالأَهلين والوَلَدِ

أرسل اللحظ للقتال نذيرا

ابن سهل الأندلسي
الخفيف
أرسلَ اللَّحظَ للقِتالِ نَذِيرَا لَيتَهُ بالوِصَالِ جَاءَ نَذِيرَا

وافى وفي جيده عقد من الدرر

ابن سهل الأندلسي
البسيط
وَافَى وَفِي جِيدِهِ عِقدٌ مِنَ الدُّرَرِ فَخِلتُ بَدرَ الدُّجَى فِي الأنجُمِ الزُّهُرِ

رمنا الفخار فنلنا منه ما شينا

الهبل
البسيط
رُمْنا الفخارَ فَنِلْنا مِنْه مَا شِينَا لمَّا مَشَى في طريقِ المجدِ ماشيْنَا

سقى العقيق فالديار فاللوى

الهبل
الرجز
سقى العقيقَ فالديّارَ فاللّوى سحائبٌ تضحكُ مِنهنّ الرُّبى

ألا خبرا عن رامة أيها الركب

الهبل
الطويل
ألاَ خَبَراً عَن رامةٍ أَيُّها الركبُ فأنّي بمن قد حلَّها مُغْرمٌ صبُّ

أرض من العقيان

أبو طالب المأموني
المجتث
أرض من العقيان في صورة الطيلسان

زمان على الأحرار قد جار في الحكم

الهبل
الطويل
زمانُ على الأحرار قد جار في الحكْمِ وعاملَ أَرباب الفضائِلِ بالظّلم

هو الفتح حقا ما على الشمس كاتم

ابن سهل الأندلسي
الطويل
هُو الفَتحُ حَقَّا مَا عَلى الشَّمسِ كَاتِمُ فَمَن لَجَّ بِالهِندِيّ خصمٌ وحَاكِمُ