قصائد عامه
ورب سوس من الاترج
أبو طالب المأموني
ورب سوس من الاترج
متقد اللون اتقاد السرج
صرح بما عندي ولو ملأ الفضا
ابن سهل الأندلسي
صَرَّحَ بِما عِندي وَلَو مَلَأَ الفَضا
ما لي وَلِلتَعريضِ فيمَن أَعرَضا
تنازعني الآمال كهلا ويافعا
ابن سهل الأندلسي
تَنازَعُني الآمالُ كَهلاً وَيافِعاً
وَيُسعِدُني التَعليلُ لَو كانَ نافِعاً
مولاي صبرا للقضا
الهبل
مولاي صبراً لِلْقضا
فَالصّبرْ محمودُ العواقبْ
يا أخا السؤدد والمجد
الهبل
يا أخا السؤددِ والمجدِ
ويا زاكي النِّجارِ
أرقت لبرق بالحمى يتألق
ابن سهل الأندلسي
أَرِقتُ لِبَرقٍ بِالحِمى يَتَأَلَّقُ
فَقَلبي أَسيرٌ حَيثُ دَمعِيَ مُطلَقُ
ياجامع الشمل بعدما افترقا
ابن سهل الأندلسي
ياجامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقا
قَدِّر لِعَيني بِمَن أُحِبُّ لِقا
سل الكأس تزهو بين صبغ وإشراق
ابن سهل الأندلسي
سَلِ الكَأسَ تَزهو بَينَ صَبغٍ وَإِشراقِ
أَذُوِّبَ فيها الوَردُ أَم وَجنَةُ الساقي
أضاع وقاري من علقت جماله
ابن سهل الأندلسي
أَضاعَ وَقاري مَن عَلِقتُ جَمالَهُ
فَيا زَهرَةً قَد زَلزَلَت جَبَلاً راسي
مضى الوصل إلا منية تبعث الأسى
ابن سهل الأندلسي
مَضى الوَصلُ إِلّا مُنيَةً تَبعَثُ الأَسى
أُداري بِها هِمَّتي إِذا اللَيلُ عَسعَسا
نفسي فدى موسى وإن لم تبق لي
ابن سهل الأندلسي
نَفسي فِدى موسى وَإِن لَم تُبقِ لي
أَلحاظُهُ نَفساً بِها أَفديهِ
مالي على الشوق معين
ابن سهل الأندلسي
مالي عَلى الشَوقِ مُعين
إِلّا حَيا الدَمعِ المَعين