العودة للتصفح المتقارب المتقارب البسيط الطويل الكامل
أو أنه كان يرضي الموت فيك فدى
الهبلأو أنه كانَ يُرضي المَوت فيكَ فدىً
إذاً فدَيناكِ بالأَهلين والوَلَدِ
لكنّه الموتُ لا يُرضيهِ بذلُ فدى
ولاَ يصيخُ إلى عَذلٍ ولا فَنَدِ
ولا يرقّ لِذي ضعفٍ وذي خورٍ
ولا يُحاذرُ بطشَ الفارسِ النّجدِ
يأتي الملوكَ ملوكَ الأرضِ مُقْتحماً
ويُخرجُ الشبلَ من عرّيسةِ الأسدِ
مَنْ لِلْمساكين قد أصليتِ أكبدِهمْ
بلاعجٍ من ضرام الحُزنِ مُتّقِدِ
مَنْ لِلأَراملِ تبكيكَ الدّماءَ لِمَا
حَمَلْنَ بعدَكِ من كربٍ ومن كمد
كَمْ مِن فؤادٍ غدا حَيرانَ مُلْتهباً
حُزناً ومن مَدْمعٍ في الخدّ مُطرّدِ
لا غَرو إنْ مُتْنَ مِنُ حُزنٍ عليكَ فقد
فَقَدْنَ مِنكَ لعمري خيرَ مفتَقدِ
أمّا كَرُزْئِك لاَ واللهِ مَا سَمِعَتْ
أذنٌ ولا دَارَ في فكْرٍ ولا خَلَدِ
رُزوٌ غدا مِنهُ شملُ المجدِ مُنْصَدعاً
وفتّ في ساعِد العلياء والعَضُدِ
جلَّ المصابُ فما خَلْقٌ يقولُ إذنْ
يا صَبْرَ أسْعِدْ لأَمرِ الواحِد الصَّمَدِ
فالصَّبرُ عقدٌ نفيسٌ ما لَهُ ثمَنٌ
ولا يكونُ لغير السيِّد السَّنَدِ
وما الرَّزِيَّةُ يا مولايَ هَيِّنةٌ
وغن أُمرْتَ بحُسْنِ الصبَّرِ والجَلَدِ
لكِن نَسُومُكَ عَادَاتٍ عُرِفْتَ بها
أنْ لَسْتَ تُلْقِي إلى حُزْنٍ غَزَا بِيَدِ
وليسَ مثلكَ مَنْ بالصَّبر نأمرُه
فأنتَ أنتَ الَّذي يَهْدِي إلى الرشدِ
كم حادثٍ لا تطيقُ الشمُّ وطأتَهُ
لاقيتَهُ مِن جَميل الصَّبرِ في عُدَدِ
ألستَ مِن سَادةٍ شمٍّ غطارفةٍ
أَحْيوا بوَبْل النَدى الوكّافِ كلَّ نَدِي
القومُ تَضْربُ أمثَالَ العُلَى بِهمُ
بينَ البريّة طُرّاً آخرَ الأَبدِ
المقْدمونَ وأسْدُ الغابِ خَاضعةٌ
والباذلو الجود والأنواء لم تَجُدِ
غُرٌّ رَقَوا مِن مَراقي المجدِ أَرفَعَها
وقوَّمُوا كلَّ ذي زَيْغٍ وذي أَوَدِ
واشكُرْ لمولاك إذ أَولاكَ عافيةً
لا زِلْتَ ترفلُ في أثوابها الجُدُدِ
وما بقيتَ لنا فالصَّدعُ ملتَئمٌ
فأنتَ للدّين مثلُ الرّوحِ لِلْجسدِ
قصائد مختارة
لمن دمنة أقفرت بالجليل
الوليد بن يزيد لِمَن دِمنَةٌ أَقفَرَت بِالجَلي لِ أَنكَرتُها بَعدَ إيناسِها
سلام على أهل تلك الخيام
بلبل الغرام الحاجري سَلامٌ عَلى أَهلِ تِلكَ الخِيام فَهُم سُؤلُ سُؤلي وَأَقصى المَرام
حذاء مدبرة سكاء مقبلة
ليلى الأخليلية حَذَّاءُ مُدْبِرةً سَكَّاءُ مقبلةً للماء في النحر منها نَوْطةٌ عَجَبُ
فما طعم ماء أي ماء تقوله
عاتكة المرية فَما طَعْمُ ماءٍ أَيُّ ماءٍ تَقُولُهُ تَحَدَّرَ مِنْ غُرٍّ طِوالِ الذَّوائِبِ
أحدث عنك الغياب
ناصر ثابت (إلى رشيد غانم) *
للَّه مسك شبيبتي زمناً
إسماعيل الخادم لما أراق دمي وسلن دموعه قالوا لرزء في الخدود أذالها