قصائد عامه

أزور فتقصيني وأنأى فتعتب

إيليا ابو ماضي
أَزورُ فَتُقصيني وَأَنأى فَتَعتَبُ وَأَوهَمُ أَنّي مُذنِبٌ حينَ تَغضَبُذ

لقد بشرتنا باقتبال وجدة

ابن النقيب
الطويل
لقد بشّرتنا باقتبالٍ وجدة من الروض انفاس الربيع النوافح

لعمرك ما حزني لمال فقدته

إيليا ابو ماضي
لَعَمرُكَ ما حُزني لِمالٍ فَقَدتَهُ وَلا خانَ عَهدي في الحَياةِ حَبيبُ

قوم إذا استنبح الضيفان كليهم

حسن كامل الصيرفي
البسيط
قَومٌ إِذا اِستَنبَحَ الضَيفانِ كِلَيهِم لَفيهِ سَدّوا بِخَلقانِ وَأَطمارِ

في ذلك الروض الأغن بدى فتى

إيليا ابو ماضي
في ذَلِكَ الرَوضِ الأَغَنِّ بَدى فَتىً قَد يَبلُغُ العِشرينَ عاماً ذو نُهى

رآني الله ذات يوم في الأرض أبكي من الشقاء

إيليا ابو ماضي
رَآنِيَ اللَهُ ذاتَ يَومٍ في الأَرضِ أَبكي مِنَ الشَقاء

بروحي ونفسي من يد الله أودعت

حسن كامل الصيرفي
الكامل
بِروحي وَنَفسي مِن يَدِ اللَهِ أَودَعَتُ بِها كُلِّ حُسنٍ وَالقُلوبُ لَها دَعَت

إبسمي كالورد في فجر الصباء

إيليا ابو ماضي
إِبسِمي كَالوَردِ في فَجرِ الصَباء وَاِبسُمي كَالنَجمِ إِن جُنَّ المَساء

زحزحت عن صدرها الغيم السماء

إيليا ابو ماضي
زَحزَحَت عَن صَدرِها الغَيمَ السَماء وَأَطَلَّ النورُ مِن كَهفِ الشِتاء

ووردة شققت منها لفائفها

ابن النقيب
البسيط
ووردة شققت منها لفائفها عن غادة يستبينا نشْرُها الأرِج

لله من عبث القضاء وسخره

إيليا ابو ماضي
لِلَّهِ مِن عَبَثِ القَضاءِ وَسُخرِهِ بِالناسِ وَالحالاتِ وَالأَشياءِ

أرنت الورق وهنا فوق أبراج

ابن النقيب
البسيط
أرنَّت الوُرْقُ وهنا فوق أبراج ورجَّعت بين إرمال وإهزاج