قصائد عامه
رأى الصيف مكتوبا على باب داره
فرنسيس مراش
رأى الصيف مكتوباً على باب داره
فصحفه ضيفاً فقام إلى السيفِ
كانت دمنهور لنا
حسن كامل الصيرفي
كانَت دَمَنهورُ لَنا
مَهدَ المَحاسِنِ وَالظَرائِفِ
وبطن من الوادي حللنا مسيله
ابن النقيب
وبطن من الوادي حللنا مسيله
خلال غصون عاكفات على الشَرب
أسير ينادي العتق يا دهر لبه
فرنسيس مراش
أسير ينادي العتق يا دهر لبه
حبوه حلى التشريف لكن لسبه
جاز التماس إعادة الأنظار في
حسن كامل الصيرفي
جازَ التِماسٌ إِعادَةَ الأَنظارِ في
حُكمِ الحُقوقِ الاِنتِهائي ثاني
وزارة نوبار لما طرا
حسن كامل الصيرفي
وَزارَةَ نوبارَ لَمّا طَرا
عَلَيها السُقوطُ لِأَمرٍ جَرى
تراك المهل في حث الركاب
ابن النقيب
تراكِ المَهْلَ في حثِّ الركاب
وحَيِّهلاً لهاتيكَ الروابي
ما تم أمر بلا سبق إلى قدر
حسن كامل الصيرفي
ما تَمَّ أَمرٌ بِلا سَبقٍ إِلى قَدرِ
فَلَيسَ إِلّا الرِضا في الصَفوِ وَالكَدَرِ
عم صباحاً واسلم بأرغد عيش
ابن النقيب
عم صباحاً واسلم بأرغد عيش
واسع السّرب في مقام خصيبِ
عتبت والعتب أرجى في الوداد على
حسن كامل الصيرفي
عَتِبتُ وَالعَتبُ أَرجى في الوِدادِ عَلى
مَن كانَ عَهدي بِهِ أَوفى أَخِلّائي
لست أنسى يوما لمجلس أنس
حسن كامل الصيرفي
لَستُ أَنسى يَوماً لِمَجلِسِ أُنسٍ
كانَ فيهِ مِنَ الأَخِلّاءِ عَدَّه
ولما تفاوضنا الحديث وأقبلت
ابن النقيب
ولما تفاوَضْنا الحديثَ وأقبلتْ
عَليَّ بِعَتْبٍ لا أبالَكَ من عَتْب