العودة للتصفح الوافر أحذ الكامل البسيط السريع الكامل
أرنت الورق وهنا فوق أبراج
ابن النقيبأرنَّت الوُرْقُ وهنا فوق أبراج
ورجَّعت بين إرمال وإهزاج
ونادمت كل مصدوع الفؤاد بما
يثير لاعجه في أي ازعاج
وذكرتنا رياضاً في مسارحها
من مدمع الطل در فوق ديباج
أيام قام بها الساقي يدير لنا
شمسأً من الراح في راح من العاج
تتوجت بلآلٍ من فواقعها
حتى حسبنا أنوشروان في التاج
وللجداول من فوق الخمائل اس
ياف تجرد من أجفان أمواج
بحث نخب الكؤوس المثقلات لنا
شدو الغنا بين أفراد وأزواج
من كل مثقل ما تحوي مآزره
مُخصَّر الكشح أحوى طرفه ساج
كأننا في الربى في ظل وارفها
أطفال بهنانى من تحت دُوَّاج
حتى بدت واردي غدر أنها سحراً
تشدو كورقٍ وسُمَّانٍ ودُرَّاج
قصائد مختارة
رأيتك توسع الشعراء نيلا
المتنبي رَأَيتُكَ توسِعُ الشُعَراءَ نَيلاً حَديثَهُمُ المُوَلَّدَ وَالقَديما
واعلم بأن العلم ينفع من
يحيى بن زياد الحارثي واعلم بأن العلم ينفع من أمسى وأصبح وهو ذو أود
ما أجهل الأب لو ربى ابنه ترفا
أحمد الكاشف ما أجهل الأب لو ربَّى ابنه ترفاً ولم يكله لأستاذ وأظلَمَهُ
من صاحب العجز لم يظفر بما طلبا
محمود سامي البارودي مَنْ صَاحَبَ الْعَجْزَ لَمْ يَظْفَرْ بِمَا طَلَبَا فارْكَبْ مِنَ الْعَزْمِ طِرْفاً يَسْبِقُ الشُّهُبَا
قراءة في مرآة النهر المتجمد
أحمد المجاطي يحملُ في غُثائِهِ الأشجارْ والكُتُبَ الصَّفراءَ
إن البلوغ الى المعالي الساميه
خليل اليازجي إن البلوغَ الى المَعالي الساميه مِثلُ الصعود الى الجبال العاليه