قصائد عامه
جعت والخبز وفير في وطابي
إيليا ابو ماضي
جُعتُ وَالخُبزُ وَفيرٌ في وِطابي
وَالسَنا حَولي وَروحي في ضَبابِ
سئمت نفسي الحياة مع الناس
إيليا ابو ماضي
سَئِمَت نَفسي الحَياةَ مَعَ الناسِ
وَمَلَّت حَتّى مِنَ الأَحبابِ
خرج الناس يشترون هدايا
إيليا ابو ماضي
خَرَجَ الناسُ يَشتَرونَ هَدايا
العيدِ لِلأَصدِقاءِ وَالأَحبابِ
حر ومذهب كل حر مذهبي
إيليا ابو ماضي
حُرٌّ وَمَذهَبُ كُلِّ حُرٍّ مَذهَبي
ما كُنتُ بِالغاوي وَلا المُتَعَصِّبِ
أحب إله في صباه إلاهة
إيليا ابو ماضي
أَحَبَّ إِلَهٌ في صِباهُ إِلاهَةً
جَرى السِحرُ في أَعطافِها وَالتَرائِبِ
مذ أتيت الورود أبصرت فيها
ابن النقيب
مُذ أتيتُ الوُرُودَ أبصَرْتُ فيها
طفلةً لم تَزَلْ تعانِقُ طِفْلا
الحب ما أقساه ليس يطاق
حسن كامل الصيرفي
الحُبُّ ما أَقساهُ لَيسَ يُطاقُ
لِلنَفسِ في كِتمانِهِ إِزهاقُ
عادت رياض القوافي وهي حالية
إيليا ابو ماضي
عادَت رِياضُ القَوافي وَهيَ حالِيَةٌ
وَكانَ صَوَّحَ فيها الزَهرُ وَالعُشُبُ
الروض زاده والرقيب صرفته
حسن كامل الصيرفي
الرَوضُ زادَهُ وَالرَقيبُ صَرَفَتهُ
وَالراحُ صافٍ لِلصَفا أَعدَدتَهُ
وابق واسلم لوجنة الدهر خالا
ابن النقيب
وابق واسلم لوْجنَةِ الدهر خالا
طالِعاً في سما الزمان هِلالا
أقاح ذاك أم شنب وريق ذاك أم ضرب
إيليا ابو ماضي
أَقاحٌ ذاكَ أَم شَنَبُ
وَريقٌ ذاكَ أَم ضَرَبُ
سفرت فقلت لها أهذا كوكب
إيليا ابو ماضي
سَفَرَت فَقُلتُ لَها أَهَذا كَوكَبٌ
قالَت أَجَل وَأَينَ مِنّي الكَوكَبُ