العودة للتصفح الرجز مجزوء الوافر الخفيف الوافر
بكرت عنادل روضنا
ابن النقيببَكَرَتْ عنادِلُ روضنا
تشدو على الغصن المندّى
وتنوحُ إِشفاقاً على
أهلِ الهوى وترنُّ وجْدَا
فتثير سالفةَ الهوى
وتذكِّر المشتاق عهْدَا
يا وْيحَ من لعبت به
شدوات طائرها المفدّى
أوفى على الغصن الرطي
بِ فأوسعَ الأحشاء وقْدا
أسويجعَ الألحان قد
أوريت بي للشوق زندا
وتركتني قَرِحَ الجفو
ن فلا أراني اليوم جَلْدَا
ينتابُني ذكر الحبي
ب ولا أرى ليَ منه بُدّا
لم ألق إِلاّ شِقوة
من بعده وضنىً وكدّا
ونوازعاً تركت جمي
ع جوارحي للدمع خدّا
ساورتها ليل التما
م وبتُّ في العشاق فرْدَا
قصائد مختارة
ثلاث حالات
علي جعفر العلاق 1 أيّكم
جاري لا تستنكري عذيري
العجاج جارِيَ لا تَستَنكِري عَذيري سَعي وَإِشفاقي عَلى بَعيري
يا لجور الغيد
عبد الباسط الصوفي رقص الكون وغنّى باسماً مع ألحان الغواني الضاحكاتِ
وإن أعطيت سلطانا
يحيى الغزال وَإِن أُعطيتَ سُلطاناً فَحاذِر صَولَةَ الزَمَنِ
للعلاء ابن صاعد في مدح
البحتري لِلعَلاءِ اِبنِ صاعِدٍ فِيَّ مَدحٌ وَثَناءٌ مُجاوِزُ المِقدارِ
عذيري من عذارى من أمور
المتنبي عَذيري مِن عَذارى مِن أُمورِ سَكَنَّ جَوانِحي بَدَلَ الخُدورِ