العودة للتصفح الوافر الرمل الطويل الخفيف الطويل الكامل
بكرت عنادل روضنا
ابن النقيببَكَرَتْ عنادِلُ روضنا
تشدو على الغصن المندّى
وتنوحُ إِشفاقاً على
أهلِ الهوى وترنُّ وجْدَا
فتثير سالفةَ الهوى
وتذكِّر المشتاق عهْدَا
يا وْيحَ من لعبت به
شدوات طائرها المفدّى
أوفى على الغصن الرطي
بِ فأوسعَ الأحشاء وقْدا
أسويجعَ الألحان قد
أوريت بي للشوق زندا
وتركتني قَرِحَ الجفو
ن فلا أراني اليوم جَلْدَا
ينتابُني ذكر الحبي
ب ولا أرى ليَ منه بُدّا
لم ألق إِلاّ شِقوة
من بعده وضنىً وكدّا
ونوازعاً تركت جمي
ع جوارحي للدمع خدّا
ساورتها ليل التما
م وبتُّ في العشاق فرْدَا
قصائد مختارة
فيا لهفي ولهفي غير مجد
يعقوب التبريزي فيا لهفي ولهفي غير مجد لركب أم ناحية العراق
لبست في الجيد عقدا أسودا
خليل شيبوب لبِسَت في الجيدِ عِقداً أسوداً كلما أبصره القلبُ يذوب
ألا غاد دمع العين إن كنت غاديا
الشريف المرتضى ألا غادِ دمعَ العينِ إنْ كنتَ غاديا فلستُ ألومُ اليومَ بعدك باكيا
ان يكن صبك المتيم قد دل
عبدالله الشبراوي ان يَكُن صَبك المُتَيّم قَد دل بَعد عز فَلا تَطع فيه عذل
شهدت قريش والقبائل كلها
ابو العتاهية شَهِدَت قُرَيشٌ وَالقَبائِلُ كُلُّها بِفَضلِ أَميرِ المُؤمِنينَ مُحَمَّدِ
درس المنا بمتالع فأبان
لبيد بن ربيعة دَرَسَ المَنا بِمُتالِعٍ فَأَبانِ وَتَقادَمَت بِالحُبسِ فَالسوبانِ