قصائد عامه
أحن إلى تلك الربى والمعاهد
ابن النقيب
أَحنُّ إِلى تلكَ الرُبى والمعاهد
بذات الغضا والآنسات الخرائِد
يا لعهد مضى وعيش رغيد
ابن النقيب
يا لعهدٍ مضى وعيش رغيد
واقتبال من الزمان سعيد
ما على فضل يومنا من مزيد
ابن النقيب
ما على فضْلِ يومنا من مزيد
جاء مُسْتَوْجِباً لشكرٍ مَديد
وفي قبض كف الطفل عند ولاده
علي بن أبي طالب
وَفي قَبضِ كَفِ الطّفلِ عِندَ وَلادِهِ
دَليلٌ عَلى الحِرصِ المُرَكَّبِ في الحَيِّ
فسحت في الصدر حتى لات منفسح
ابن النقيب
فسحت في الصدر حتى لات مُنْفَسَح
وما عليَّ إِذا لم أُلفِ مُنْفَسّحا
أكذب طريفي فيك والطرف صادق
حسن كامل الصيرفي
أَكذِبُ طَريفي فيكَ وَالطَرفُ صادِقُ
وَما بَعدَ مَشهودٍ مِنَ العَينِ مُقنِعُ
وقائلة ماذا لقيت من الحب
إيليا ابو ماضي
وَقائِلَةٍ ماذا لَقيتَ مِنَ الحُبِّ
فَقُلتُ الرَدى وَالخَوفَ في البُعد وَالقُربِ
ذات شوك كالحراب أو كأظفار العقاب
إيليا ابو ماضي
ذاتُ شَوكٍ كَالحِرابِ أَو كَأَظفارِ العُقابِ
رَبَضَت في الغابِ كَاللِصِّ لِفَتك وَاِستِلابِ
من أين جئت وكيف عجت ببابي
إيليا ابو ماضي
مِن أَينَ جِئتَ وَكَيفَ عَجتَ بِبابي
يا مَوكِبَ الأَجيالِ وَالأَحقابِ
يا نفس هذا منزل الأحباب
إيليا ابو ماضي
يا نَفسُ هَذا مَنزِلُ الأَحبابِ
فَاِنسَي عَذابَكِ في النَوى وَعَذابي
والسنا حولي وروحي في ضباب
إيليا ابو ماضي
جُعتُ وَالخُبزُ وَثيرٌ في وِطابي
وَالسَنا حَولي وَروحي في ضَبابِ
أيا من غدا في اللغز سباق غاية
ابن النقيب
أيا من غدا في اللُّغز سبّاقَ غاية
فغادرني أهدي إليه الأحاجيا