قصائد عامه
أرى القلب ما بين الغواني موزعا
ابن النقيب
أرى القلبَ ما بين الغواني موزَّعا
ولي كل يوم في الصبابة مصرعُ
يا عقلة حنت إليك حشا
ابن النقيب
يا عقلة حنَّتْ إليك حشا
ي من بين الضلوعِ
وردت إلى بيت الأريب البارع
ابن النقيب
وَرَدتْ إلى بيت الأريبِ البارع
بِكْرٌ تَهادَى في وشاءٍ ناصعِ
وتأريخ حبيت به فأضحى
ابن النقيب
وتأريخ حُبيتُ به فأضحى
لفكري من دماثته ارتياضُ
بنفسج بذكي المسك مخصوص
ابن النقيب
بَنَفْسَج بذكيّ المِسْك مخصوصُ
كخدّ أَغيد بالتخميشِ مقروصُ
يا لقلب إلى الهوى يتداعى
ابن النقيب
يا لقَلبٍ إِلى الهوى يتداعى
فهو لا مُخْلِفٌ ولا متعاصِي
سيكفيني المليك وحد سيف
علي بن أبي طالب
سَيَكفيني المَليكُ وَحَدُّ سَيفٍ
لَدى الهَيجاءِ يَحسَبُهُ شِهابا
يا أيها النشوان من سنة الكرى
ابن النقيب
يا أيُّها النَّشْوان من سِنَةِ الكرى
نَمْ وابْقِ لي طرْفاً لشَخْصِكَ حَارِسَا
برح الخفاء فما ذكاء إياس
ابن النقيب
برِحَ الخفاءُ فما ذكاءُ إِياسِ
فيما نراهُ بأوْحدٍ في النّاسِ
سواي استمالته الظباء الأوانس
ابن النقيب
سوايَ استمالتْهُ الظّباءُ الأوانِسُ
وغيري له في غير مجد تنافُس
معاهد السفح سقاك الحيا
ابن النقيب
معاهدَ السَّفْحِ سقاك الحيا
وجادك الغيثُ على قَدْر
وبين الغصون الهيف للنهر أرقم
ابن النقيب
وبين الغصون الهِيف للنهر أرقَمٌ
يُعبّس في وجه النسيم إِذا انبرى