العودة للتصفح مجزوء البسيط المنسرح الكامل البسيط مخلع البسيط
بئسما ربيته من ولد
أم أبي جدابةبِئسَما ربّيته مِن ولدٍ
قَد رجوتُ النصرَ فيه والظفر
عاقَه مَقدور سوءٍ فَاِنثَنى
واِرتَوى بِالعارِ وَالرأيِ الأشر
قَبّح اللَّه لِباني إنّه
كَلبانِ البكرِ مِن بغلٍ أَغرّ
أيّها الناسُ أَفيقوا وَاِنظروا
فَلَقد جاءَ بِأمرٍ مُشتهر
قاتَل الأَعمام والخال لهُ
جاهلٌ في الدهرِ في هتكِ النّفَر
مَعشرٌ مِنهم صرارٌ واِبنهُ
وَيَزيدٌ ونفيعٌ وَعُمَر
لا سَقى اللَّه أَراضيهم حياً
وَوليدي غالهُ سوءُ القَدَر
وَتَقضّى أمَلي منهُ وَلا
عاشَ في خيرٍ ولا أَقضى وَطَر
وَشِهابٌ قَد صَبا فيمَن صَبا
لَيسَ عُمري فيه سَمعٌ وَبَصر
كان جسّاسٌ وَقد أهدى له
في كليبٍ عمّه ضوءَ القَمَر
فَبنو شَيبان خلصانٌ لهُ
أَهلُ نصحٍ وَصفاءٍ مُشتَهر
فَلَحاه اللَّه عنّي رجلاً
وَرَمى إبني بسهمٍ مِن وَتر
قصائد مختارة
مات وصال وعاش صد
ابن المعتز ماتَ وِصالٌ وَعاشَ صَدُّ وَذُلَّ مَولىً وَعَزَّ عَبدُ
كسلني اليأس منك عنك فما
ابو العتاهية كَسَّلَني اليَأسُ مِنكِ عَنكَ فَما أَرفَعُ طَرفي إِلَيكَ مِن كَسَلِ
الجَمَل الأخير
سيف الرحبي كل هذه المياه التي ادخرتها الأرض في جوفها السحيق بهذا الكون، لا تكفي لردم عطش الجمل الشريد، الذي أحدق فيه أمامي بصحراء عاتية. لقد حلمت به برغي ويزيد كانهيار جروف جبلية.
أنى تذكر زينب القلب
أوس بن دني القرضي أَنَّى تَذَكَّرَ زَيْنَبَ الْقَلْبُ وَطِلابُ وَصْلِ عَزِيزَةٍ صَعْبُ
حس يفرق والرواح تتحد
محيي الدين بن عربي حسٌّ يفرِّق والرواح تتحد أنا الفقير وأنت السيد الصمدُ
عابوه لما التحى فقلنا
ابن هندو عابوه لما التحى فَقُلنا عِبتُم وغِبتثم عن الجمال