العودة للتصفح الطويل الخفيف الخفيف الكامل الخفيف
حس يفرق والرواح تتحد
محيي الدين بن عربيحسٌّ يفرِّق والرواح تتحد
أنا الفقير وأنت السيد الصمدُ
أنت الذي بجمال الكونِ ينفرد
وأنت أيضاً بذاتِ العين تتحد
فليس يبقى لعين الاتحاد بنا
في كوننا كثرة تبدو ولا عدد
العلم يشهد أنَّ الأمر واحدة
كما أتتك به الآياتُ فاتئدوا
لو كلف الخلقُ ما عاشوا عبادته
من غير حدّ لما ملوا وما عبدوا
تغلى من أجلي أجفاني لنار هوى
بالقلبِ من داخل الأحشاء تتقدُ
لله قومٌ بتركِ الاقتداء شقوا
وآخرون بترك الاقتدا سعدوا
الحقُّ ابلج ما يخفى على أحد
وقد تنازع فيه النسر والأسد
عليه أجمع أهل الأرض كلهمُ
عقلاً وشرعاً فما يرمى به أحد
من أعجب الأمر فيهم ما أفوه به
هم المقرّون بالأمر الذي جحدوا
وإنما اختلفت فيه مقاصدهم
فنعمَ ما قصدوا وبئسَ ما وجدوا
ألا مام بعين الشرع أدركه
له الإصابة نعمَ الركنُ والسند
هو الكريم فما تحصى مواهبه
من العطايا ومنه الجودُ والرفد
لما توهمَ أن الأمر مغلطةٌ
عقلُ المنازعِ تاه العقلُ فاستندوا
إلى الشريعةِ لا تلوي علي نظر
من العيونِ التي أصابها الرمد
لو أنها شفيت مما بها نظرت
بعطى العلوم بسير الكوكبِ الرصد
وإنَّ ربك بالمرصادِ فازدجروا
يدري بذلك سبَّاقٌ ومقتصد
ترنو إليك عيونٌ ما لها بصر
لما تمكن منها الغل والحسد
وذاك حين رأت كشفاً قد اختلفت
عليه عند ذوي ألبابه الجدد
فقال شخص بما الثاني يقلبله
وكلهم ناظر في الله مجتهد
منوَّع في التجلي حكمه ابدا
ما ثم روحٌ تراه ما له جسد
فلو تجلى إلى الأسراركان له
حكم يخالف هذا ما له أمد
وإنما يتجلى في بصائرنا
فيحكم الوهم فيه بالذي يجد
وقتاً ينزهه وقتاً يشبهه
وقتا يمثله جسما ويعتقد
إن الحديثَ على ما قد تخيله
وقد تحكم فيه الغيُّ والرشد
سبحانه وتعالى أن تراه على
ما قد رأى نفسه فإنه الأحد
والواحد الحقُّ لا غير يشفعه
والغير ما ثم فاستره إذا يرد
لو كان لي نظر في ما نظرت
عيني إليه به ما ضمني البلد
هو الأمين الذي آلى به قسما
في حق من لم يكن لكونه أمد
لو انتفى الأزل المعلومُ عنه كما
عنه انتفى إذ نفاه الحال والبلد
قصائد مختارة
بنى مصعب أنتم أولو العلم والهدى
محمد المعولي بَنى مصعبٍ أنتمْ أولو العلمِ والهدَى وأجدادُكم في السالفينَ كرامُ
كيف يخفى ما فيك عرفك باد
المكزون السنجاري كَيفَ يَخفى ما فيكَ عُرفُكَ بادِ وَشَذاكَ المَعروفُ بَينَ العِبادِ
لان زفس لقولها ثم قالا
سليمان البستاني لان زَفسٌ لِقَولِها ثُمَّ قالا لأَثِينا هَيِّي أَجيبي السُّؤَالا
ما فوق ما نالت يداي به
عمرو بن معد يكرب ما فوقَ ما نالت يدايَ به قَتلُ الملوكِ وسادَةِ الفُرسانِ
سيرانادا
محمد القيسي أجلس مرتاحا إلى يديك أجلس طفلا عاقلا ,
وسئلنا عن الخليل فقلنا
أحمد تقي الدين وسئلنا عن الخليلِ فقلنا إنَّ أمثالَهُ لدينا قَليلُ