قصائد عامه
بؤس الكلمات
رشيد ياسين
كم خُدِعنا ببريق الواجهاتْ
فتريثنا .. ولكنْ لم نجد خلف البريقْ
الدمية الحزينة
رشيد ياسين
الطفلة ذات الخصلات الذهبيه
في أرجوحتها المعروشة بالأزهارْ
لئن أحرزك الداعي
بديع الزمان الهمذاني
لئن أحرزك الداعي
لقد أحزنني الناعي
صافحيني بحنان
رشيد ياسين
صافحيني مرّةً ، لا بفتور وارتخاءِ
بل كما يفعل كلّ الأصدقاء
قسماً لا زعزع الشيب
بديع الزمان الهمذاني
قسماً لا زعزع الشيـ
ـب عن اللهو رتاعي
صفعة لضمير العالم
رشيد ياسين
يوماً ما سيحين الوقتْ
لنصوغ لكم ألغازاً شعريّه
يا نفس صبرا وإلا فاهلكي جزعا
بديع الزمان الهمذاني
يا نفس صبراً وإلا فاهلكي جزعاً
وقلَّ أن تتشظي في الهوى قِطعا
في لحظة يأس
رشيد ياسين
مهلاًً ! إلى أين تسعى ، أيّها الرجلُ
ألا ترى كيف سُدّتْ دونك السُبُلُ ؟
ليهنك عهد لا يضاع وإن نأت
بديع الزمان الهمذاني
ليهنك عهد لا يضاع وإن نأت
نواك وسر لا يذاع فيسمعُ
العائدة
رشيد ياسين
أمس تذكرت ليالينا طويلا ً، وتبادلت مع القمَرْ
نظرة حزن ٍ، فكلانا تائه ، وحيدْ
وأبى الدهر لقد جذذ
بديع الزمان الهمذاني
وأبى الدهر لقد جَذ
ذَ من السؤدد فرعا
الزائر الغريب
رشيد ياسين
أيها الطائر الذي ساقه الليل إلى منزلي كسير الجناح
طمستْ دربه الدياجي ، وأدمت جسمه الغضّ قاسيات الرياح