العودة للتصفح السريع المجتث الوافر مجزوء الرمل الكامل الطويل
الزائر الغريب
رشيد ياسينأيها الطائر الذي ساقه الليل إلى منزلي كسير الجناح
طمستْ دربه الدياجي ، وأدمت جسمه الغضّ قاسيات الرياح
أيّ شيء أعطيك ، والهم قوتي وبماذا أرويك ، والدمع راحي؟
لمَ آ ثرتَ بالزيارة بيتاً موحش الصمت ، واهن المصباح
هل تناهى إليك أني غريب ليس لي صاحب سوى الأشباح
فتقصدتني تشاركني أحزا ن قلبي حتى انبثاق الصباح ؟
* * *
ما تعودّتُ أن أزارَ ، فعذراً إ ن بدا في ضيافتي تقصيرُُ
جئت من غير موعدِ، والدياجي حالكات ، والجوّ قاس ٍ، مطير
إنّ في موقدي بقيّة نار ٍ فاقترب منه ، أيّّها المقرور
لمَ تخشى الدنوّ مني ؟ أتوحي قسماتي بأنني شرّيرُ؟
يا صديقي المسكين ، ما أنا إلا شاعر ، قلبه كبير ، كبيرُ
يعتريه الأسى لمرآى ضعيف ٍ يتشكى ، أو خائف يستجير
إن يكن رابك انقباضي، فطبعي ليس وعراً ، لكنّ عيشي مرير
كيف يبدي بشاشة و سروراً من جفاه مدى الحياة السرور؟
أدنُ مني فليس خبثاً و شراًً كلّ ما تنطوي عليه الصدورُ
إنما الناس كالطيور فبعضٌ قبّرات ، والبعض منهم صقور
يا صديقي ، أنا و أنت شبيهان ، كلانا مجرّح ، مقهور
وكلانا يشتاق وكر أمانيه ، ولكنْ جناحُه مكسورُ
كن سميري ، فإنّ ليل الحزانى لطويل إ ن عزّ فيه السميرُ
قصائد مختارة
يا ابن حوانويه ما المشتري
الأبله البغدادي يا ابن حوانويه ما المشتري مدحي من الناس بمغبونِ
قلب المحبين ناظر
الحراق قَلبُ المُحِبّين ناظِر لِحُسنِ تِلكَ المَناظِر
تلاف السهم أثبت في الشغاف
السري الرفاء تَلافَ السَّهْمَ أُثبِتَ في الشَّغافِ وهل يُنْجيكَ من تَلَفٍ تَلاَفي
أنا في إذن فأشكو
البحتري أَنا في إِذنٍ فَأَشكو فَلَقَد طالَ السُكوتُ
ذكر العهود فأسهر الطرف القذي
صفي الدين الحلي ذَكَرَ العُهودَ فَأَسهَرَ الطَرفَ القَذَيَّ صَبٌّ بِغَيرِ حَديثِكُم لا يَغتَذي
ألا عجب الفتيان من أم مالك
تأبط شراً أَلا عَجِبَ الفِتيانُ مِن أُمِّ مالِكٍ تَقولُ لَقَد أَصبَحتَ أَشعَثَ أَغبَرا