قصائد عامه
أعص العواذل وارم الليل عن عرض
كعب الغنوي
أَعصِ العَواذِل وَاِرمِ اللَيلَ عَن عُرُضٍ
بِذي شَبيبٍ يُقاسي لَيلَهُ جَبَبا
تداركنا قيس بن أوس بسبقه
المثلم بن قرط البلوي
تداركنا قيس بن أوس بسبقه
وسار من البلقاء غير مكذب
ألم تر أن الحي كانوا بغبطة
المثلم بن قرط البلوي
ألم ترَ أن الحي كانوا بغبطةِ
بمأربَ إذ كانوا يحلونها معا
أقول لشمعة ها إن حالي
جلال الدين المكرم
أقولُ لشمعةٍ ها إنّ حالي
كحالِكِ في العيانِ لمن يفيقُ
ساجي العين والحور
الكوكباني
ساجيَ العَين وَالحَوَر
حاليَ الدلّ وَالكَلام
يا أيها الناس افهموا ما قاله
جلال الدين المكرم
يا أيّها الناسُ افهموا ما قاله
مَلَكُ الزلازل أو إليه أشارا
هزتكم الأرض بزلزالها
جلال الدين المكرم
هزَّتكمُ الأرضُ بزلزالها
لما اشتغلتمْ باكتسابِ الحطامْ
الجدار
فاروق مواسي
أهنئُكمْ
فهذا السورُ كالأفعى
حديقة الجو غضي هذه الحدقا
بديع الزمان الهمذاني
حديقة الجو غضي هذه الحدقا
يا ويح طرفك ما أغرى به الأرقا
أمي
فاروق مواسي
غزلتْ أمي عُمري
بشذا الدمعِ سَنا
لئن صوت الرعد في أفقه
بديع الزمان الهمذاني
لئن صوَّت الرعد في أفقِهِ
وأبدَى السحاب سنا بَرْقِهِ
هي الديار فعج في رسمها العاري
ابن الخياط
هِيَ الدِّيارُ فَعُجْ فِي رَسْمِها الْعارِي
إِنْ كانَ يُغْنِكَ تَعْرِيجٌ عَلَى دارِ