قصائد عامه
جعلت رجاء العفو غدرا وشبته
كلثوم العتابي
جعلت رجاء العفو غدرا وشبته
بهيبة اما غافر او معاقب
يا نُسيم علم عن ذاك الحبيب
الكوكباني
يا نُسيِّم عِلم عَن ذاكَ الحَبيب
الذي طوَّل تجافيه
أخي
ميخائيل نعيمة
أخي! إنْ ضَجَّ بعدَ الحربِ غَرْبِيٌّ بأعمالِهْ
وقَدَّسَ ذِكْرَ مَنْ ماتوا وعَظَّمَ بَطْشَ أبطالِهْ
بين الجماجم
ميخائيل نعيمة
حدّثيني عن الحياة عسى أعطي فؤادي اللجوجَ عنها جوابا
*
يا بحر
ميخائيل نعيمة
أما تعبتَ؟ عجيجٌ
كرٌّ، ففرٌّ، فكرُّ
إلى دودة
ميخائيل نعيمة
تدبّين دبَّ الوهنِ في جسميَ الفاني
وأجري حثيثاً خلف نعشي وأكفاني
النهر المتجمد
ميخائيل نعيمة
يا نهرُ، هل نضبتْ مياهُكَ فانقطعتَ عن الخريرْ؟
أم قد هَرِمْتَ وخار عزمُكَ فانثنيتَ عن المسير؟
من سفر الزمان
ميخائيل نعيمة
(1)
إلى سنة مدبرة:
العراك
ميخائيل نعيمة
دخل الشيطانُ قلبي فرأى فيه ملاكْ
وبلمح الطرف بينهما اشتدّ العراك
أمن دمن معالمها قفار
الكيذاوي
أَمِن دمنٍ مَعالِمُها قفارُ
غَداةَ البينِ عقلك مستطارُ
الطريق
ميخائيل نعيمة
نحنُ يا ابني عسكرٌ قدْ تاهَ في قفرٍ سحيقْ
نرغَبُ العودَ ولا نذكر من أينَ الطريقْ
حبل التمني
ميخائيل نعيمة
نتمنّى، وفي التمنّي شقاءٌ
وننادي يا ليت كانوا وكنّا