العودة للتصفح

من سفر الزمان

ميخائيل نعيمة
(1)
إلى سنة مدبرة:
روحي! فكم شبّتْ وشابت سنينْ
من قبل أن بانت حواشيكِ!
واليوم كفُّ الدهر تطويكِ
عنّا، ومن يدري متى تُنْشَرينْ؟
روحي وخلّينا
بالأرض لاهينا،
نرعى أمانينا
في مرجِ أوهامِ
ما بين أيّام وأعوامِ
تأتي وتمضي وهي سرٌّ دفينْ
(2)
إلى سنة مقبلة:
ما أنتِ في سِفر الزمان العظيمْ
إلّا صدى الماضي وصوت الغدِ
فيكِ استوى من قبل أن تُولَدي
قطبا حياةٍ نحن فيها نهيمْ
لا جوعها يشبعْ
لا موتها يهجع،
لا طامعٌ يقنعْ
فيها ولا الزّاهدون
النّاسُ في أسرارها حائرون
والسرّ، لو يدرون، فيهم مقيمْ
قصائد عامه

قصائد مختارة

ومحصنة الوصال تمل مني

خليل اليازجي
الوافر
وَمُحصَنةِ الوصال تملُّ مني وَيَثنيها الهوى فَتَميلُ عني

سر واترك العيس على حالها

بهاء الدين الصيادي
السريع
سر واترك العيس على حالها يا حادي العيس فذا الركب طار

كاتدرائية ( كولن )

قاسم حداد
جلستُ في أيقونةِ الكنيسة. أتضرَّعُ لزرقتها.القانية. يسيل من خشبها المشجوج بالنشيد. أيقونة تهيم في الجدران والنوافذ. زجاجٌ يجلوه شغفٌ يشهق في مهابط الناس. وأحلامه في شرفة الله تصقل أجنحة الملائكة ساعةَ الصلب. جلستُ أمسح أصابعها بالمناديل. وأغسل كعبها بالصهد المتفصّد في دمعٍ وفي دمٍ قدسيٍّ. في تجاعيد الرسغِ ويأس العينين. هدأتُ في ذبيحة النجاة. وكانت في الوقفة. نزلتُ وهي طالعة. ركعتُ وهي تكنسُ غيمة الله. أردتُ أن أصغي وكدتُ.

مهلا لتمتحن الطريق خطاكا

أحمد الكاشف
الكامل
مهلاً لتمتحنَ الطريقَ خطاكا إن كلفوك لغاية إدراكا

أكلى القفار وليمة في منزلي

اسماعيل سري الدهشان
الكامل
أكلى القفار وليمة في منزلي ووليمة البخلاء سم ناقع

خذ يمينا خذ يمينا

ابن علوي الحداد
مجزوء الرمل
خذ يميناً خذ يميناً عن سبيل الناكبينا