العودة للتصفح الكامل مجزوء الرمل مخلع البسيط الخفيف البسيط
من سفر الزمان
ميخائيل نعيمة(1)
إلى سنة مدبرة:
روحي! فكم شبّتْ وشابت سنينْ
من قبل أن بانت حواشيكِ!
واليوم كفُّ الدهر تطويكِ
عنّا، ومن يدري متى تُنْشَرينْ؟
روحي وخلّينا
بالأرض لاهينا،
نرعى أمانينا
في مرجِ أوهامِ
ما بين أيّام وأعوامِ
تأتي وتمضي وهي سرٌّ دفينْ
(2)
إلى سنة مقبلة:
ما أنتِ في سِفر الزمان العظيمْ
إلّا صدى الماضي وصوت الغدِ
فيكِ استوى من قبل أن تُولَدي
قطبا حياةٍ نحن فيها نهيمْ
لا جوعها يشبعْ
لا موتها يهجع،
لا طامعٌ يقنعْ
فيها ولا الزّاهدون
النّاسُ في أسرارها حائرون
والسرّ، لو يدرون، فيهم مقيمْ
قصائد مختارة
يا غادرين إلام يثني هجركم
أسامة بن منقذ يا غَادِرينَ إِلامَ يَثْني هَجرُكُم وملالُكُم أمَلِي بجَدٍّ نَاكِصِ
أيها السائل عنى
عمرو الوراق أَيُّها السائِلُ عَنّى لَستُ مِن أَهلِ الصَلاحِ
وشادن بي ظمأ ممض
ابن الجزري وشادن بي ظمأ ممض الى طلا ثغره وكاسه
زار وهنا ونحن بالزوراء
الصرصري زار وهنا ونحن بالزوراء في مقام خلا من الرقباء
مرآة السوافي
عبدالله البردوني كي ترتوي تعطّشي وفيك عنكِ فتِّشي
أهوى الحديث إذا ما كان يذكر لي
ابن حزم الأندلسي أَهْوَى الحَدِيثَ إِذَا مَا كَانَ يُذْكَرُ لِي فِيهِ وَيَعْبَقُ لِي عَنْ عَنْبَرٍ أَرجِ