العودة للتصفح المنسرح السريع الوافر المنسرح
أهوى الحديث إذا ما كان يذكر لي
ابن حزم الأندلسيأَهْوَى الحَدِيثَ إِذَا مَا كَانَ يُذْكَرُ لِي
فِيهِ وَيَعْبَقُ لِي عَنْ عَنْبَرٍ أَرجِ
إِنْ قَالَ لَمْ أَسْتَمِعْ مِمَّنْ يُجَالِسُنِي
إِلَى سِوَى لَفْظِهِ المُسْتَطْرفِ الغَنِجِ
وَلَوْ يَكُونُ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ مَعِي
مَا كُنْتُ مِنْ أَجْلِهِ عَنْهُ بِمُنْعَرِجِ
فِإِنْ أَقُمْ عَنْهُ مُضْطَرًّا فَإِنِّيَ لَا
أَزَالُ مُلْتَفِتًا وَالمَشْيُ مَشْيُ وَجِي
عَيْنَايَ فِيهِ وَجِسْمِي عَنْهُ مُرْتَحِلٌ
مِثْل ارْتِقَابِ الغَرِيقِ البَرَّ فِي اللُّججِ
أَغُصُّ بِالمَاءِ إِنْ أَذْكُر تَبَاعُدَهُ
كَمَنْ تَثَاءَبَ وَسَطَ النَّقْعِ وَالوَهَجِ
وَإِنْ تَقُلْ مُمْكِنٌ قَصْد السَّمِاءِ أَقُلْ
نَعَمْ، وَإِنِّي لَأَدْرِي مَوْضِعَ الدَّرَجِ
قصائد مختارة
إلى سيدي الذي لم يحضر
أحمد اللهيب (1) ... ولوْ كنتَ يا سيدي – عاشقاً،
يا قلب كم ذا الخفوق والقلق
الشاب الظريف يَا قَلْبُ كَمْ ذَا الخُفُوقُ والقَلَقُ هَا قَدْ رَثوْا رَحْمَةً وَقَدْ رَفَقُوا
أحسن من عود ومن ضارب
الصاحب بن عباد أَحسَنُ من عودٍ وَمن ضارِبِ وَمن فَتاةٍ طِفلَةٍ كاعبِ
وقائلة وقد بصرت بدمع
ديك الجن وقائِلَةٍ وقَدْ بَصُرَتْ بَدَمْعٍ على الخَدَّيْنِ مُنْحَدِرٍ سَكُوبِ
كأنه من سمو همته
ابن طباطبا العلوي كَأَنَّهُ مِن سُمو همته يَأتي طَريق العُلى فَيُختَصَرُ
يا طالب الأمن في الأقطار عن جزع
نقولا النقاش يا طالب الأمن في الأقطار عن جزعٍ قل يا أبا حيدرَ أسمٌ منهُ يكفيكا