العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
البسيط
المنسرح
يا نُسيم علم عن ذاك الحبيب
الكوكبانييا نُسيِّم عِلم عَن ذاكَ الحَبيب
الذي طوَّل تجافيه
أيش حالِه كَيفَ هو بَعدَ المَغيب
آح أَنا بالروح أَفديه
هَل نَسي حين مَدّ لي كَفّاً خَضيب
وحلف إِيمان لي فيه
وَرَسوله كانَ إِن غاب الرَّقيب
كان يجي خفيه وَأخفيه
كان يأتي بالإِشارَة
لي بِميعاد الزِّياره
معه خاتم أماره
خاتمه حَلِّه ليَ الظَّبي الربيب
باتَ لي بالدَّل وَالتيه
حَلَّ لي مِن كَفِّهِ القاني الرطيب
خاتِمه ما خاف واشيه
قلت له أَهلاً وَسَهلاً يا رَسول
وَعَلى رأسي وَعَيني
ما الَّذي وَصّاكَ لي سامي الفلول
مخجل الرُّمح الرديني
قال عَلى رغم الشواني وَالعذول
لِلزيارة شا يجيني
وأضمه وأرشف الثغر الشنيب
حين يدنيني وأدنيه
غُرتِه بَدري وَشَمسي
وَلِقاه ريحان أنسي
ويه كَم تَهواه نَفسي
بدر في بانِه تَثني في كَثيب
غصن ريح اللهو تثنيه
زرَّ أَزرارِه عَلى حُسنٍ رَطيب
وَالطلا وَالشهدُ في فيه
آه لَو عادَت لُيَيلات السعود
بالرشا حالي المذاق
لَو يَعود لي وصل ياقوتي العقود
وَيساعف بالتَلاقي
وَيَفوح لي عرف جنات الخُلود
حينَ يَدنو لاعتِناقي
وَأُشاهِد ورد خَدِّه مِن قَريب
وَأقتطف وَرده وَأَجنيه
وَإِذا فدّيت عينيه
حينَ لَثمي ورد خديه
زاد في تَنعيس جَفنيه
فَأَذوب وَالطرف تَنعيسه يذيب
يوهي العاشِق وَيُضنيه
ما لمضني نعسة أَجفانِه طَبيب
لَيسَ إِلا الثغر بشفيه
قصائد مختارة
أوشكت أنسى
جاسم الولائي
أبعدَ الذي مرَّ من ذكرياتْ
على أملٍ عمرُهُ سنواتْ
ألا بكرت مي بغير سفاهة
القطامي التغلبي
ألا بَكَرَت مَيِّ بغيرِ سَفاهَةٍ
تعاتِبُ والمودودُ يَنفَعُه العَزرُ
يا أنيس الحياة يقطر منك
التجاني يوسف بشير
يا أَنيس الحَياة يَقطر مِنكَ الـ
ـطيب نُبلا وَتَعبق الأَخلاق
عزفت بأعشاش وما كدت تعزف
الفرزدق
عَزَفتَ بِأَعشاشٍ وَما كِدتَ تَعزِفُ
وَأَنكَرتَ مِن حَدراءَ ما كُنتَ تَعرِفُ
هذه حلبة الهوى والفراق
ابن الساعاتي
هذه حلبة الهوى والفراقِ
فاجر فيها سوابقَ الآماقِ
ما لخيال الحبيب قد طرقا
الشريف الرضي
ما لِخَيالِ الحَبيبِ قَد طَرَقا
وَما لِهَذا المُحِبِّ قَد قَلِقا