العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل البسيط الطويل
العائدة
رشيد ياسينأمس تذكرت ليالينا طويلا ً، وتبادلت مع القمَرْ
نظرة حزن ٍ، فكلانا تائه ، وحيدْ
وفي الصباح جاءني البريد
يقول لي ، عائدة ٌ أنت من السفر!
حبيبتي...
أتعلمين أيّ وقع كان للخبر ؟
كأنّ قلبي – وهو يستعيدْ
ربيعه – فراشة أيقظها آذارُ من سباتها المديدْ
فارتعشت مفلتة ًمن قبضة الجليد !
حبيبتي..
ما أعجب الحبَّ الذي يختصر الحياة ْ
في أسطر ٍ قليلة ، أو في يد ٍتومىء من بعيدْ
ما أعجب الحب الذي يلوّن الدنيا كما يريد !
أمس ِبكى في شرفتي المساءْ
وقال لي السكون أني مهمل ، شريدْ
وفي الضحى غنّى ليَ الشجرْ
أغنية خضراءْ
وخامرتني ألفة ٌحتى مع الآكام و الحجرْ
حبيبتي...
أكان شهراً واحداً ؟
أوّاه كم أرهقني بزحفه الوئيد !!
كم حلّقت روحي إليكِ يحثها ظمأي ، ويحملها جناح تخيّلي
وكم استعدت الذكريات مقلباًً صفحاتها منذ ا للقاء الأول
عيناكِ كيف أطيق صبراً عنهما وهماربيعي في الحياة و منهلي
لم يجتمع في مقلتين سواهما عمق البحار إلى صفاء الجدول
قصائد مختارة
لاح الصبوح وبهجة الاوقات
عائشة التيمورية لاحَ الصُبوحَ وَبَهجَة الاِوقات فَاِشرَب وَعاط الصَب بِالكاسات
ووصوت شاد حكى في سجع منطقه
ابن معتوق ووصوت شادٍ حكى في سجع منطقهِ ورق الحمائِم تغريداً وتصويتا
أفي دارهم من بعدما ارتحلوا تبكي
الشريف المرتضى أفي دارهمْ من بعدما اِرتحلوا تبكي وتشكو ولكن ليس تشكو إلى مشكِ
ذهاب ٌ بلا إياب
هدى السعدي و مات الصيفُ و انصرمت ليالي الفلِّ والعنابْ
لا بد في كل امر من مبالغة
خليل اليازجي لا بُدَّ في كل امر من مبالغةٍ حتىّ تُصيبَ اعتدالاً حيثُ تَّتصلُ
أثمة أرباب الصبابة يمموا
المكزون السنجاري أَثَمَّةُ أَربابِ الصَبابَةِ يَمَّموا هَوىيَ وَبِالتَسليمِ لي فيهِ سَلَّموا