العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل البسيط الطويل الطويل
لئن أحرزك الداعي
بديع الزمان الهمذانيلئن أحرزك الداعي
لقد أحزنني الناعي
وإن بت بجعجاع
لقد بتنا بأوجاع
وقد ينقسم الموت
إلى عدة أنواع
أرب القصر والمنظر
ما بالك بالقاع
أيا من دونه الموت
بنفسي وبأشياعي
ويا مؤنس آمالي
ويا موحش أطماعي
ويا لوعة ثكلاه
ويا حرقة أضلاعي
لقد كنت أرجيك
لما يسعى له الساعي
وما تسمو له نفسي
ولا يدركه باعي
إذا لم يرد اللّه
بأيامك إيناعي
فقد تيبس أنفاسي
وأياميَ إيجاعي
لكنا من أبى القس
م في عشرة قعقاع
وكنا كلما شئنا
نرى روح بن زنباع
فتى كالغصن الرطب
ولا كان بزعزاع
فتى كالسيف لا تحر
على أرزق نَبَاع
سأبكيك عن الدنيا
وعن سبعة أسباع
وعن سائر أبيات
وعن نادر أسجاع
ولما بكر الناعي
وصمَّت اذن الواعي
لطمنا وتناوحنا
بألحان وإيقاع
رعينا كرم العهد
ولا حملة فقاع
إلى حين نسيناك
فغمضنا لتهجاع
وأخلدنا إلى الْمُدَ
وما كنا على الصاع
كذاك الناس خداع
إلى جانب خداع
يعيثون مع الذئب
ويبكون مع الراعي
وما الحرص ببدع لا
ولا الغيّ بإبداع
أبونا نسي العهد
وكنا شر أتباع
فلا أعجبُ من عِرق
إلى الوالد نَزّاع
قصائد مختارة
صغير إذا عدت سني زمانه
الامير منجك باشا صَغير إِذا عُدَّت سَنيّ زَمانِهِ وَفي المَعلوات الغرّ شَيخ رِجالِها
من لي به والوغى شهباء من أسل
ابن بقي القرطبي من لي به والوغى شهباء من أسل في صهوة من أقّب البطن منجود
لله والدة المليك وما بنت
عبد الغفار الأخرس لله والدةُ المليك وما بَنَتْ من جامعٍ رَحبِ الفناء مُنَمْنَمِ
يقر بالذنب يجنيه فأحسبه
أسامة بن منقذ يُقرّ بالذّنب يَجنِيه فأَحْسَبُهُ قَد جاءَ مُستدرِكاً بالعُذرِ ما فَرَطَا
أقول وقد غال الردى من أحبه
الطغرائي أقولُ وقد غالَ الرَّدَى من أُحِبُّهُ ومن ذا الذي يُعْدِي على نُوَبِ الدَّهْرِ
أمن أم أوفى دمنة لم تكلم
زهير بن أبي سلمى أَمِن أُمِّ أَوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِ بِحَومانَةِ الدُرّاجِ فَالمُتَثَلَّمِ