قصائد عامه
مرثية رجل تافه
صلاح عبدالصبور
مرثية رجل تافه
مضت حياته...كما مضت
أغنية ولاء
صلاح عبدالصبور
صنعت لك
عرشا من الحرير .. مخملي
أعرى من المدح الطرف الذي ركبا
أبو الحسن بن حريق
أَعرى مِن المَدحِ الطِّرفَ الَّذي رَكِبا
لَمَّا جَرَى في مَيادِينِ الصِّبا فَكَبا
خذ في الأشعار على الخبب
أبو الحسن بن حريق
خُذ في الأشعَارِ عَلَى الخَبَبِ
فَقُصورُكَ عَنهُ مِن العَجَبِ
أبعيد الشباب هوى وصبا
أبو الحسن بن حريق
أَبعَيدَ الشّبابِ هَوى وَصِبا
كلا لا لَهوَ ولا لَعِبا
وعلى الفؤاد لواعج مذ غبتم
أبو الحسن بن حريق
وَعلَى الفُؤَادِ لَوَاعِجٌ مُذ غِبتُمُ
تَقِدُ الضُّلوعَ تَوَقُّداً وَوَجِيبَا
يا منزلاً كان أهلوه لرفعته
أبو الحسن بن حريق
يَا مَنزِلاً كَانَ أهلُوهُ لِرفعَتِهِ
يَرَونَهُ فِي الدَّراري مُعرِقَ النَّسَبِ
أما وخدود ألفن الصدودا
عمارة اليمني
أما وخدود ألفن الصدودا
وبرد لمى لا يبيح الورودا
أفدي الذي أرشف المقلين ريقته
أبو الحسن بن حريق
أَفدِي الَّذِي أرشَفَ المُقلينَ رِيقَتَهُ
بِحَيثُ حُلِّىءَ عَن رَشفٍ مُريدوهُ
صددتِ الكأس عنا أُم عمروٍ
عمرو بن معد يكرب
صَدَدتِ الكأسَ عَنّا أُمَّ عَمروٍ
وكان الكأسُ مجراها اليمينا
يا من يخط كتاب الله وهو له
أبو الحسن بن حريق
يَا مَن يَخُطُّ كِتَابَ اللهِ وَهوَ لَهُ
مُخَالِفٌ فِي مُعَادَاتِي وِإضراري
آب بيروت الأسود
فواغي القاسمي
الرابع من آب الأحزان
تسلل كالجرذ الموبوء