العودة للتصفح مخلع البسيط الخفيف مجزوء الخفيف
أما وخدود ألفن الصدودا
عمارة اليمنيأما وخدود ألفن الصدودا
وبرد لمى لا يبيح الورودا
وبيض صفاح تسمى العيون
وسمر رماح تسمى القدودا
ودر كأن الطلى والنحور
أعرن المباسم منه العقود
وسرب إذا ماخلا بالأسود
رأيت الظباء يصدن الأسود
لقد شئت أن لا يزال الغرام
يجدد للقلب وجداً جديدا
وأنا لا أرى فارس المسلمين
إلا حميد المساعي سعيدا
مليك غدا شرفاً للملوك
وركناً لملك أخيه شديدا
أقام إلى عفوه نقمة
تقيم على المعتدين الحدودا
متى سار موكبه كادت ال
بلاد بساكنها أن تميدا
إذا ما المظفر قاد الجيوش
قلنا أسيلاً ترى أم جنودا
كثير التبسم في موقف
يصافح فيه الحديد الحديدا
تراه غداة الردى والندى
حساماً مبيداً غماماً مفيدا
إذا ما ادعى مدحه رتبة
كفته العلى أن يقيم الشهودا
رأيت الزحام على بابه
وقد وسع الخلق بشراً وجودا
فقلت من القوم قيل الملوك
يريدون بين يديه سجودا
فيا طالباً شاو بدر لقد
رمى بك ظنك مرمى بعيدا
ألا إن بدر بن رزيك لم
يذر مجده في علو مزيدا
أغر المحيا إذا زرته
رأيت العلى ووجدت الوجودا
تهيبته ثم عاشرته
فعاشرت فرد السجايا وحيدا
كريماً يصونك عن نقده
ولكنه لا يصون النقودا
أتتني أياديه من غير أن
أمد إليهن عيناً وجيدا
فلا زال يطوي رداء السنين
صوماً فصوماً وعيداً فعيدا
حميد المساعي التي أصبحت
بأيسرها تستحق الخلودا
ولولا مرادي حفظ الرواة
مدائحه لأطلت القصيدا
قصائد مختارة
الليل الحزين
عبدالله البردوني كئيب بطيء الخطا مؤلم يسير إلى حيث لا يعلم
وليس لي في سواك حظ
سمنون المحب وليس لي في سواك حظ فكيفما شئت فامتحنّي
وعويص من الأمور بهيم
الجاحظ وَعَويصُ مِنَ الأُمورِ بَهيم غامِضِ الشَخصَ مُظلِم مَستور
لماذا
قاسم حداد ... وأقفُ كالمذهول هكذا أستعدُّ للقائك كما لو أنه امتحان صعب
محمد جودك الا وفى تسامى
محمد الحسن الحموي محمد جودك الا وفى تسامى وفقت بفيض جدواك الكراما
لك بالباب حاجب
البحتري لَكَ بِالبابِ حاجِبٌ كالِحُ الوَجهِ ساهِمُ