العودة للتصفح الوافر المتقارب البسيط الخفيف
أبعيد الشباب هوى وصبا
أبو الحسن بن حريقأَبعَيدَ الشّبابِ هَوى وَصِبا
كلا لا لَهوَ ولا لَعِبا
ذَرتِ السِّتونَ بُرادَتَها
فِي مِسكِ عِذارَكِ فاشتَهَبَا
يا نفسُ أحيَي تَصِلِي أمَلاً
عيشي رَجَباً تَرَي عَجَبا
فَخُذَن فِي شُكرِ الكَبرَةِ مَا
جاءَ الإِصباحُ وَمَا ذَهَبَا
فِيها أحرَزتَ مَعَارِفَ مَا
أبلَيتَ لِجِدّتِهِ الحِقَبا
وَالخمرُ إِذا عُتِّقَت وَصَفَت
أغلَى ثمَناً مِنهَا عِنَبَا
وَبَقيّةُ عُمرِ المَرءِ لَهُ
إِن كانَ بِها طَبَّاً دَرِبا
يَبنِي فِيهَا بإِنَابَتِهِ
ما هَدَّمَهُ أيامَ صِبا
وَيُنَبّهُ عَينَ تُقىً هَجَعَت
وَيُعمِّرُ بيت حِجىً خرِبا
ويُحَبُر فيها الشِّعرَ على
وَزنٍ هَزجيُدعَى الخَبَبا
وَحشٍ في العُربِ مَنازِلُهُ
مَجهولِ الأصلِ إذا نُسِبا
سَهلِ التَّقطِيعِ وَلَكِن لَم
يُنطق بَارِيكَ بِهِ العَرَبا
نَكِرَتهُ فَلَم يَضرِب وَتِداً
فِي الحَيِّ وَلَم يَمدُد سبَبَا
قصائد مختارة
أيا حزنا وعاودني وداعي
يزيد بن الطثرية أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعي وكانَ فراقَ لُبنَى كالخُداعِ
وعد تحقق
محمد العيد آل خليفة وعد تحقق بعد الخلف منبثقا عن ثورة فرجت عن كل مكروب
أنل ذنب خلك سلم الرضا
الشريف العقيلي أَنِل ذَنبَ خَلِّكَ سِلمَ الرِضا وُلا تَكُ بِالعَتبِ مُستَنجِدا
هنئت بالعيد بل هني بك العيد
صفي الدين الحلي هُنِئتَ بِالعيدِ بَل هُنِّيَ بِكَ العيدُ فَأَنتَ لِلجودِ بَل إِرثٌ لَكَ الجودُ
مستجير الهوى بغير مجير
أبو فراس الحمداني مُستَجيرُ الهَوى بِغَيرِ مُجيرِ وَمُضامُ الهَوى بِغَيرِ نَصيرِ
وذي خفر عيل صبري به
ابن الساعاتي وذي خفرٍ عيلَ صبري بهِ وما هتكَ الصبرَ غيرُ الخفرْ