العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط الكامل البسيط
مستجير الهوى بغير مجير
أبو فراس الحمدانيمُستَجيرُ الهَوى بِغَيرِ مُجيرِ
وَمُضامُ الهَوى بِغَيرِ نَصيرِ
ما لِمَن وَكَّلُ الهَوى مُقلَتَيهِ
بِاِنسِكابٍ وَقَلبَهُ بِزَفيرِ
فَهوَ مابَينَ عُمرِ لَيلٍ طَويلٍ
يَتَلَظّى وَعُمرِ يَومٍ قَصيرِ
لا أَقولُ المَسيرُ أَرَّقَ عَيني
قَد تَناهى البَلاءُ قَبلَ المَسيرِ
ياكَثيباً مِن تَحتِ غُصنٍ رَطيبٍ
يَتَثَنّى مِن تَحتِ بَدرٍ مُنيرِ
شَدَّ ماغَيَّرَتكَ بَعدي اللَيالي
يا قَليلَ الوَفا قَليلَ النَظيرِ
لَكَ وَصفي وَفيكَ شِعري وَلا أَع
رِفُ وَصفَ المَوّارَةِ العَيسَجورِ
وَلِقَلبي مِن حُسنِ وَجهِكَ شُغلٌ
عَن هَوى قاصِراتِ تِلكَ القُصورِ
قَد مَنَحتُ الرُقادَ عَينَ خَلِيٍّ
باتَ خِلواً مِمّا يُجِنُّ ضَميري
لابَلا اللَهُ مَن أُحِبُّ بِحُبٍّ
وَشَفى كُلَّ عاشِقٍ مَهجورِ
إِنَّ لي مُذ نَأَيتَ جِسمَ مَريضٍ
وَبَكا ثاكِلٍ وَذُلَّ أَسيرِ
يا أَخي يا أَبا زُهَيرٍ أَلي عِن
دَكَ عَونٌ عَلى الغَزالِ الغَريرِ
لَم تَزَل مُشتَكايَ في كُلِّ أَمرٍ
وَمُعيني وَعُدَّتي وَنَصيري
وَرَدَت مِنكَ يا اِبنَ عَمّي هَدايا
تَتَهادى في سُندُسٍ وَحَريرِ
بِقَوافٍ أَلَذُّ مِن بارِدِ الما
ءِ وَلَفظٍ كَاللُؤلُؤِ المَنثورِ
مُحكَمٌ قَصَّرَ الفَرَزدَقُ وَالأَخ
طَلُ عَنهُ وَفاقَ شِعرَ جَريرِ
أَنتَ لَيثُ الوَغى وَحَتفُ الأَعادي
وَغِياثُ المَلهوفِ وَالمُستَجيرِ
طُلتَ في الضَربِ لِلطُلا عَن شَبيهٍ
وَتَعالَيتَ في العُلا عَن نَظيرِ
كُنتَ جَرَّبتَني وَأَنتَ كَثيرُ ال
كَيسِ طَبٌّ بِكُلِّ أَمرٍ كَبيرِ
وَإِذا كُنتَ يا اِبنَ عَمّي قَنوعاً
بِجَوابي قَنِعتَ بِالمَيسورِ
هاجَ شَوقي إِلَيكَ حينَ أَتَتني
هاجَ شَوقُ المُتَيَّمِ المَهجورِ
قصائد مختارة
لأميننا النكدي نجل طيب
خليل اليازجي لأَميننا النَكَديِّ نَجلٌ طيبٌ وَكذلك الاغصانُ تتبع اصلَها
فديتك ما هذا القلى والتجنب
ابن أبي البشر فديتك ما هذا القلى والتجنب فإن تك ذا عتب فإني معتّب
جيل الغبار
نور الدين عزيزة 1 يا رِيح ،
بشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا
رفيقة بنت نباتة بِشَيْبَةِ الْحَمْدِ أَسْقَى اللَّهُ بَلْدَتَنا وَقَدْ فَقَدْنا الْحَيا وَاجْلَوَّذَ الْمَطَرُ
الأكثرين مسودا ومملكا
المعتمد بن عباد الأَكثَرين مُسَوّداً وَمُملَّكا وَمُتَوّجا في سالِف الأَعصارِ
ساروا فأكبادنا جرحى وأعيننا
الخطيب الحصكفي ساروا فَأَكْبادُنا جَرْحَى وأعيُننا قَرْحَى وأنفسنا سَكْرَى من القَلَقِ