قصائد عامه
قمم الضجيج .. قمم الخراب
فواغي القاسمي
يا أمة الإسلام و العُرب الكرام
إنّا و حين نحاول التعداد كم نكباتنا
يا ليلة جادت الليالي
أبو الحسن بن حريق
يَا لَيلَةً جادَتِ اللَّيالي
بِها عَلَى رَغمِ أَنفِ دَهرِي
كم ليل العاشق ممتد
فواغي القاسمي
شكـّلـَنا الحب قصائدَهُ
روضٌ يختال به الوردُ
لم تبق عندي للصبا لذة
أبو الحسن بن حريق
لَم تَبقَ عِندِي لِلصِّبَا لَذَّةٌ
إلا الأحَادِيثَ عَلَى الخَمرِ
حطمت حلمي في المرايا الباكيات
فواغي القاسمي
و كتبتُ هجركَ
في نشيجي
ما عسى تبلغ شكراً ما عسى
أبو الحسن بن حريق
ما عَسَى تَبلُغُ شُكراً مَا عَسَى
مَن حَمَى الدِّينِ وأحيا الأنفُسا
لماذا وحين
فواغي القاسمي
لماذا و حين احتدام البروق
وقفتَ على مرفأ الذاكره
ولم أدخل الحمام ساعة بينهم
أبو الحسن بن حريق
وَلَم أَدخُل الحَمّامَ سَاعَةَ بَينِهِم
طلابَ نَعِيمٍ قَد رَضِيتُ بِيُوسِي
مساءٌ حنون
فواغي القاسمي
إذا ما المساء أطل عليّا
و نام كطفل على مرفقيا
يا صاحبي وما البخيل بصاحبي
أبو الحسن بن حريق
يَا صَاحِبيّ وَمَا البَخِيلُ بِصَاحِبِي
هَذِي الدِّيَارُ فَأَينَ تِلكَ الأَدمُعُ
ألم المسيح ردائي
فواغي القاسمي
أفنيت عمرا ً مثقلا بشقائي
قدر تعلق مبحراً بفضائي!
أضاء ببرقة برق لموع
أبو الحسن بن حريق
أضاء بِبُرقَةٍ بَرقٌ لَموعُ
فَأَرَّقَةُ وَصُحبَتُهُ هُجوعُ